مولاي هذي مدحة من شاعرٍ
مولايَ هذي مدحةٌ من شاعرٍلا يعرف التمليق والتبجيلامتعودٍ أن لا يقولَ قصيدةً
في ذاته حسن التناسب ظاهر
في ذاتِهِ حُسْنُ التَناسُبِ ظاهِرٌبَدرٌ تبدّى بالبَهاءِ فخارُهُفَالفَرْعُ لَيلٌ وَالمُحيّا بَدْرُهُ
نظرت إلى عينيك يوما أفكر
نظرتُ إلى عينيكِ يوماً أُفكِّرُوقد راعني ما بتُّ في الغيبِ أَنظرُرأَيتُ إِذا ما فرَّق الدهرُ بيننا
شاعر يعشق الكمال
شاعرٌ يعشقُ الكمال
في الرجال
صاغ من شعره الحسن
ربة الشعر عن رجال الوفاء
ربة الشعر عن رجالِ الوفاءِحدثينا وابغي جميل الثناءحدثينا عن قومنا العرب أهل
لما عصتني القوافي صحت يا املي
لما عصتني القوافي صحتُ يا امليفأقبلت صاغراتٍ وهي تبسم ليمن كل قافيةٍ بالحسن حاليةٍ
قلت للنيرات ذات مساء
قلت للنيراتِ ذاتَ مساءِأترى أنتِ مثلنا في شقاءِساهراتُ الجفونِ هل لفراقٍ
قال رب الوجود للشمس يوما
قال ربُّ الوجودِ للشمس يوماًوهي تفترُّ في الوجودِ زُهاءَأيها القوةُ التي قد بعثنا
روحي فدى حسناء أبصرتها
روحي فدى حسناءَ أبصرتهاكأَنها اللؤلؤة الصافيهأبصرتُها تقرأُ في دفترٍ
عجبا تحاول أن تنال هجاء
عجباً تحاولُ أَن تنال هجاءَأَتراكَ قبلَ اليوم نلتَ ثناءَأَينَ المشيرُ وأَين أَيامٌ مضت