أمر على القبور وبي حنين
أَمرُّ على القبور وبي حنينٌوشوقٌ للذي سكن الترابااقول وقد وقفتُ بهِ ودمعي
يا طلعة الحسن ما أبهاك سافرة
يا طلعة الحسنِ ما أَبهاكِ سافرةًعلى الوجودِ سفورَ الوردِ والآسِآسيتِ من آلِ معلوفٍ كلومَهُمُ
يا روح يوسفنا الكبير
يا روحَ يوسفِنا الكبيرِرُفي على القومِ الحضوروفي بأَجنِحةِ الجلال
طاب الغبوق فهاتها يا ساقي
طابَ الغبوقُ فهاتِها يا ساقيتحكي شعاعَ الشمسِ بالإِشراقِجذلى تخفُّ إلى الكؤوسِ نشيطةً
أتيت إلى الروض عند الصباح
أتيتُ إلى الروضِ عندَ الصباحأُكاشفُ همي صديقي القديمفرُعتُ وخيلَ لي أنني
وجه حبي جنة حل بها
وَجْهُ حِبّي جنّةٌ حلَّ بهاكُلُّ نورٍ مُشرِقٍ وَاِقْتَرَنارَشأٌ يَرنو بِلَحظٍ غَنِجٍ
بشراك نجل أتى
بُشْراكَ نَجْلٌ أتىيُزْري الصِّبا بلَطايِفِهْأضْحى يُفاخِرُ للوَرى
يا مي والأيام لم
يا ميُّ والأَيّامُ لمتترك خيالاً لي بخاطرماذا يحاولُ في مديحكِ
أتذكر إذ لنا في مصر ذكر وأيام
أتذكر إِذ لنا في مصرَ ذكرُوأَيامٌ على التاريخِ غرُّوإذ روضُ الصبا غضٌّ أَنيقٌ
المدح ليس له بغيرك رونق
المدحُ ليس لهُ بغيركِ رونقُمهما ينمِّق شاعرٌ ويُرقَقُوالشعرُ إِن يذخر بنشر فضيلةٍ