لله خال بوسط وجنته
للّهِ خالٌ بوسطِ وَجْنَتِهِبحُبِّهِ الصَّبُّ ما بهِ رَمَقُكأنّهُ عَنبَرٌ على لَهَبٍ
بالروح خال تبدى وسط جبهته
بالرّوحِ خالٌ تبدّى وَسْطَ جَبْهَتِهِبحُبِّهِ قَلبُ مُضْناهُ لقَدْ شُغِفاكأنّهُ نُقطَةٌ مِنْ عَنْبرٍ سُكِبَتْ
وبريق أسنان الحبيب سبى النهى
وبريقُ أسْنانِ الحَبيبِ سَبى النُّهَىلمّا تبَسَّمَ والدَّياجِي في غَسَقْفكأنّهُ نُورٌ بِبَيْتِ عَقايق
وقائلة ما بال دمعك أحمر
وقائلةٍ ما بَالُ دمعِك أحمَرُومَنْ ذا الرَّشا تُقلى بِنارِ جَفَائِهِفَقُلْتُ لَها الهجْرَانُ للْعَيْنِ جَارِحٌ
يا للّه بجاه الخضر أبو العباس
يا لِلّه بجاه الخضر أَبو العَباستفرج هموماً بالضَمير اطماسمن بَعد محنا خاص عال العال
يا دار قلبي دايم الدوم بطريك
يا دار قلبي دايم الدُوم بطريكوَإِن نمت أَشوفك بِالهَواجيس يا داريا دار ما ظنيت عالعمر نجزيك
لك البشر عمّ منك الفضائل
لك البشر عمَّ منك الفضائلُوزادت بهاءً فيك تلك الفواضلُوأضحت بك الزوراء دام أمانها
قد مر من يحلو لدي عذابه
قد مرَّ من يحلو لديَّ عذابُهفكففتُ للرقباء ثَجَّ مدامعيوغضضت طرفي دونه وكتمت ما
بك ازداد تشريفا بمصرك عيد
بِكَ اِزداد تَشريفاً بمصرك عيدُبحليِ الثَنا مِنهُ تَجمل جيدُوَأَومى إِلَيك المَجدُ فيهِ برفعةٍ
وعام كسانا ثياب السرور
وَعامٍ كَسانا ثِيابَ السُّروروجَرَّ علَينا ذُيولَ الطَّرَبْوَلَمّا خَلَعْنا بُرودَ الهُموم