عجبت لحبي كيف يحتاج كاتبا

عَجِبْتُ لحِبّي كيفَ يحتاجُ كاتِباًوكُتّابُ ذاكَ البَدْرِ جلّتْ عن الحدِّفَإِنَّ البَها خَطَّ العِذار كأسْطُرٍ

الخد ورد الربى والخال معطار

الخَدُّ وَردُ الرّبى والخالُ مِعْطارُوفي كِلا وجنتَيْهِ الماءُ والنارُوَجَفنُهُ مُذ بَدا في الكَسْرِ يَسْحرني

حمى بعقرب صدغيه الخدود وجال

حَمى بِعَقرَبِ صُدغَيْهِ الخُدودَ وجالَ في البَرايا بسَيفِ اللحْظِ واقتَحماوَقَد سَما حُسنُه بَدرَ السّما وسَبى

تناضلني منها اللحاظ بأسهم

تُناضِلُني منها اللِّحاظُ بِأَسْهُمٍويَطْعَنُني منْها القَوامُ بلهذَمِويُدْهِشُني بَرق سَناهُ مُشَعْشعٌ

شمس الكمال كسا بيروتنا حللا

شَمسُ الكَمالِ كَسا بَيروتَنا حُلَلاًمِنْ نُورِ طَلعَتِهِ لمّا حَلا وَحُلاغَزالُ سِربٍ غَزا الألْبابَ ناظِرُهُ

بضوء البدر قد أبصرت ظبيا

بِضَوْءِ البَدْرِ قدْ أبْصَرْتُ ظَبْياًأضاءَ بنورِ وَجْنَتِهِ عَلَيْهِفقُلتُ البَدرُ مُقتَرِنٌ ببَدْرٍ

لقد دخل الرياض وماس تيها

لقَدْ دَخَلَ الرِّياضَ وماسَ تِيهاًرَشاً فاقَ الهِلالَ بوَجْنَتَيْهِوَمالَت نَحوَهُ الأغصانُ شَوْقاً

بدا على نار خديه ندى عرق

بَدا على نارِ خَدَّيْهِ نَدى عَرَقٍلوْ ذاقَهُ مُغْرَمٌ يَشْفى مِنَ الوَصَبِفقُلْتُ قَدْ سالَ مِثْل الدُّرِّ مُنتَظِماً

بصارم لحظيه يصول على الورى

بِصارِمِ لَحْظَيْهِ يَصولُ على الوَرىويَسْلُبُ لِلأَحْشا بِسِحْرِهِما سَلْبافنادَيْتُ إذْ لَحْظاهُ رامَا قِتالَنا

لما أسال دمي بصارم لحظه

لمّا أسالَ دَمي بصَارِمِ لَحْظِهِوَسَطا عَلَيْنا بَعْدَ ذاكَ بأسْهُمِقُلتُ اِسْقِني كاسَ الرِّضابِ لِقطعهِ