هل صدكم عن منزلي عزولنا

هَل صَدَّكم عَن مَنزِلي عَزولُنايا مَن بِهِم أَضاءَتِ الأكوانُعُودوا إِلَيهِ زايرينَ لَيلةً

بين الأزاهر قد لاحت قرنفلة

بَينَ الأَزاهِرِ قَد لاحَت قرنفُلةٌحَمراءُ قَد نشَرت مَن عَرْفها عِطراكَأَنّها مِلكٌ في خُضرِ أَرديَةٍ

أيا هبة المولى المقدس نعته

أَيا هِبَةَ المَولى المُقدّس نَعتُهُوَمَن بِجَزيلِ الفَضلِ كلَّ الورى غَمَرْلِيُهْنِكَ نَجْلٌ بِالمَحامِدِ وَصْفُهُ

ولما تركت الياس في صحبة الورى

وَلَمّا تَركتُ اِلْياسَ في صُحبةِ الوَرىتعذَّبْتُ منهُم بالشّديدِ منَ الباسِوَإِنّيَ مِنهُمْ قد يَئِسْتُ تَعمُّداً

روحي الفداء لبدر لاح مبتسما

رُوحي الفِداءُ لبَدْرٍ لاحَ مُبْتَسِماًفي ثَغرِهِ الحاليانِ الخَمْرُ والعَسَلُيَبدو فَيَجرَحُني طَوراً وَيَقتُلُني

قد جاءني في ليلة

قد جاءَني في لَيلَةٍفيها الظّلامُ لَقد سَجىوَجناتُهُ شَمسُ الضُحى

من قاسه بالبدر أخطأ فكره

مَنْ قاسهُ بالبَدرِ أخطأَ فكرُهُوكلامُهُ عندَ الوَرى لا يُسمَعُفالبَدْرُ يأفُلُ كلَّ لَيلٍ سَرْمَداً

ضحكت ثغور الروض حين بكى الندا

ضَحكَتْ ثُغورُ الروضِ حينَ بَكى النّداوَغَدا على الغُصنِ الحَمامُ مُغرِّداوَالرِّيحُ تَلعَبُ بِالغُصونِ كَأَنّها