فمن شبه البحري بالبحر مخطئ

فمَن شَبَّهَ البَحرِيَّ بِالبَحرِ مُخطئٌوَلَيسَ لِذا التشبيه عندي اِلْتِفاتُفَذلِكَ مِلحُ الطعمِ مُرٌّ مَذاقُهُ

بلبل الدوح عليه صدحا

بُلبلُ الدّوحِ عَلَيهِ صَدَحاوَلِمَتنِ الغمِّ منّا شَرَحاوَغُصونُ البانِ مالَت بُكرَةً

هلم لشرب خمر ذات سكر

هَلُمَّ لِشُربِ خَمرٍ ذاتِ سُكرٍبِأَكؤُسِ ثَغرِهِ لَيسَت تملُّوَشمَّ خدّاً عَلَيهِ بَدا عِذارٌ

جرى ماء النعيم على سعير

جَرى ماءُ النّعيمِ عَلى سَعيرٍبِجَنَّةِ خَدِّهِ فبَدا البَهاءُفَقُلتُ لَهُ اِسقِني مِنهُ فَنادى

لما نظمت الشعر ممتدحا به

لَمّا نَظَمتُ الشّعرَ مُمتدِحاً بهِلِلفاضِلِ البحرِيِّ جلَّ بِفَضلِهِوَجَعَلتُهُ كَالدُرِّ فيه منظّماً

ومنتسب للبحر والبحر عينه

وَمُنتَسِبٍ لِلبَحرِ وَالبحرُ عينُهُفَإِنْ كُنتَ في شَكٍّ فَحَقّقْهُ كَي تَدريوَعِندَهُمُ المَنسوبُ قَطعاً مغايرٌ

ولما أتى البحري بيروت زائرا

وَلَمّا أَتى البَحرِيُّ بَيروتَ زائِراًإِلَينا لَقَد أَهدى عُقوداً مِنَ الشعرِفَلا بِدعَ أَن أَهدى لَنا الدّرَّ ناظِماً

بكل الورى أمر المنون فنافذ

بِكُلِّ الوَرى أَمرُ المَنونِ فَنافذُوَفيها المَنايا بِالسّهامِ تُراشقُوَكُلُّ مَليكٍ سَوفَ يَرحَلُ ظاعِناً