لما هويت لكي أقبله سطا
لَمّا هَوَيتُ لِكَي أُقَبِّله سَطابِحُسامِ لَحظٍ كادَ يَبدو مُعدِميفَجَرى دَمي فَأصيبَ مِنهُ بِنُقطَةٍ
لا تعتبوا قط شخصا بات مستحيا
لا تَعتَبوا قَطُّ شَخصاً باتَ مُستَحِياًلَدى خَليلٍ شَريفِ العِزِّ والمجدِفَإِنَّ هَيبَتَه ذاتَ الوقارِ لَقَد
لقد بدا ثملا مالته نشوته
لَقَد بَدا ثَمِلاً مالَتهُ نَشوَتُهُوَعَربدَت عندَ سُكرٍ مِنهُ مُقلتُهُفَثَغرُهُ الكاسُ وَالصَّهباءُ ريقتُهُ
في خده الورد مع آس العذار لقد
في خَدِّهِ الوَردُ مَعَ آسِ العِذارِ لَقَدتَآلَفا فَبَدا في الكَونِ كُلّ فرَحْوَفي سَما خَدِّهِ لاحا كَأَنَّهُما
بروحي الخال في ياقوت وجنته
بِروحيَ الخالُ في ياقوتِ وَجنَتِهِوَرِثتُ مِنهُ الضّنا فَرضاً بِلا عَبَثِوَبَعدَ مَوتي بِهِ أَورَثتُهُ خلدي
وخال يحاكي المسك والند إذ بدا
وَخالٍ يُحاكي المِسكَ وَالنّدَّ إِذ بَدابِياقوتِ خَدّي مَن حَوى لطفَ تَحديثِوَلا شَكّ بِالتّعصيبِ أَورَثَني الضّنا
ولبسنا الهوى دروعا ولاما
وَلَبِسنا الهوَى دُروعاً وَلاماوَخَلَعنا العِذارَ فيهِ اِفتِضاحاقامَةٌ مِنكَ وَهيَ مُذْ طَعَنتَني
عقلي به لعب العذار الآسي
عَقلي بِهِ لَعِبَ العِذارُ الآسيوَلَمى الحَبيبِ لِجُرحِ قلبي آسييا مَن فتنتَ وَأَنتَ ظبيُ كُناسِ
بيض القرنفل الذي
بيضُ القرنفُلِ الّذيلَهُ الزّهورُ أعبُدُأَعطارُها إِذْ نَفَحت
قد صفت لي كدور دهري العنيف
قَد صَفت لي كدورُ دَهري العَنيفِبعدَ ضَنىً بظلِّ عَيشٍ وريفِقُلت إِذْ خَصّني بِأمرٍ ظَريفِ