وروضة آس في الخريف غصونها

وَرَوضَةِ آسٍ في الخَريفِ غُصونُهالَقَد أَورقَت واللّطفُ في حبِّها سَاراكَسَتها يَدُ الأقدارِ أَخضرَ حلّةٍ

يا حسن حب الآس فوق غصونه

يا حُسنَ حَبِّ الآسِ فَوقَ غصونِهِفاقَ الثمارَ بطيبِ أحسنِ مَحْتدِدُرٌّ بأسلاكِ النُضارِ منظَّمٌ

ولرب ليل نلت فيه مقصدي

ولَربَّ ليلٍ نلتُ فيه مَقصِديما شِمْتُ وقتاً مثلَه من مَولِديفَغَدَوتُ أَشدو مِن فُؤادي المُمكدِ

وأغيد لين الأعطاف ذي شرف

وَأَغيدَ ليِّنِ الأَعطافِ ذي شَرفٍقاسي الفُؤادِ رَقيقِ الخَصرِ وَالعَطفِعِذارُه المِسكُ في لَونٍ يُشابِهُه

أتى راكبا فوق الجواد كأنه

أَتى راكِباً فَوقَ الجَوادِ كَأَنَّهُذَكا الأُفقِ لاحَ يَسحَبُه المَلكْوَقَد سارَ نَحوَ الغَربِ يَعدو بِسرعةٍ

وممنع حاوي البهاء ببهجة

وَمُمنَّعٍ حاوي البهاءِ بِبَهجَةٍفَعَلى هَواهُ نَرى الوَرى أَفواجامُذْ حَلَّ وَردُ الحُسنِ رَوضَةَ خَدِّهِ

أبصرت قلبي قد أقام بخده

أَبصَرتُ قَلبي قَد أَقامَ بِخَدِّهِتَحتَ العِذارِ مَخافةً كاللّايِذِفَسَأَلتُهُ عَوْداً إِلَيّ فقَالَ لي