أنا في المحبة قد أطبت غراسي
أَنا في المَحَبَّةِ قَد أَطَبت غِراسيوَبِها البُعادُ لَقَد أَضاعَ حَواسييا مَن لَماهُ يَفوقُ بِنتَ الكاسِ
فوبدر غرته وشمس جبينه
فَوَبدرِ غُرّتهِ وشمسِ جبينِهِوَلَظى الخُدودِ وجنّةِ الوجناتِلَو لَم أذُقْ ماءَ الحَياةِ تَرشُّفاً
مصطفى بشراك الهنا فتهنى
مُصطفَى بُشْراكَ الهَنا فَتَهنّىبغلامٍ أوج السّعودِ يطولُفيهِ أَسفَرت شموسُ سُرورٍ
نبت العذار بوجهه من مائه
نبَتَ العِذارُ بِوَجهِهِ من مائِهِفَزَها النّباتُ بِخَدِّهِ معَ نارِهِوَبِوَجهِهِ تَمَّ الجمالُ فَلَم يَكُنْ
لما تعذر قال لي كل الحمى
لمّا تَعذّرَ قال لي كلّ الحِمىأَإِلى صَحيفةِ وَجنتَيّ نسختَهُوأشارَ لي أرِّخْ عِذاري طالعاً
عج بالسواحل لا خانتك غيداء
عُجْ بِالسَّواحِلِ لا خانَتكَ غَيْداءُوَلا رَمَتكَ بِسَهمِ البُعْدِ أَسماءُفَإِنّها دارُ أُنسٍ لا خَفاءَ بِها
هلا من الساحل البحري أنباء
هَلّا مِنَ الساحلِ البَحرِيِّ أنباءُيَحصُلُ بِها لِبَعيدِ الدارِ إِنباءُوَهَلْ أَشمُّ شَذاهُ حينَ تُرسِلهُ
بشائر السعد لاحت توجب الرشدا
بَشائِرُ السّعدِ لاحَت تُوجِبُ الرّشَدافَفرَّحَتْ طَرفَ قَلبٍ لازَمَ السّهداوَالقَلبُ في راحَةٍ بِالصَّفوِ مِن كدَرٍ
ظلموه في تشبيههم شمس الضحى
ظَلموهُ في تَشبيهِهِم شَمسَ الضّحَىبِخُدُودِهِ الحُسنى فَآذوا عاشِقَهما أَنصَفوهُ لِغَفلَةٍ صَدَرت لَهُم
وأشجار آس بدا حبها
وأشجارُ آسٍ بَدا حَبُّهافولَّت بها عن فؤادي الغُمومُفَلَيسَت سِوى سِدرَةِ المُنتهى