نزه الطرف عند مقعد صدق
نَزِّهِ الطَّرفَ عِندَ مَقعَدِ صِدقٍعِنده روضَةٌ هَوَتها القلوبقَد بَناهُ على عَمودِ المَعالي
اخضر شاربه وريقته غدت
اِخضَرَّ شارِبُهُ وَريقَتُه غَدتتُحيي لِشارِبها بقَرْقَفِها العَطِرْلَو لَم يَكُنْ ماءُ الحَياةِ بِثَغرهِ
عجبت له لما تقلد صارما
عَجِبتُ له لمّا تقلّدَ صارِماًوَجَميعُ أَوصافِ الصّوارمِ فيهفِعلُ السّيوفِ ولَونُها مَعَ لَمعِها
ماء سماء الخد لما حلا
ماءُ سَماءِ الخدِّ لمّا حَلاأَنبَتَ رَيْحاناً لطيفَ النّمافَقُلتُ لِلرَّيحانِ مُستفهِماً
نحن قوم تصيدنا الأعين السود
نَحنُ قَومٌ تَصيدُنا الأَعيُنُ السُّودُ عَلى أَنّنا نَصيدُ الأُسوداوَتَراها عَلى المُلوكِ مُلوكاً
وضع اللآلئ فوق أس عذاره
وَضَعَ اللآلِئَ فَوقَ أسِّ عِذارِهفغدَت كحَبِّ الآسِ عندَ الناسوَتَقاطَرت عَرقاً على وَجَناتِهِ
وقد قيل لي صف ماء حب الآس في
وَقَد قيلَ لي صِفْ ماءَ حَبِّ الآسِ فيوَصفٍ بِهِ يَبدو اِنشِراحُ الخاطِرِفَأَجبتُهم في نَفعِهِ مَعَ لُطفِهِ
ألا إن للأستاذ ذي النفع شاكر
أَلا إِنّ لِلأُستاذِ ذي النَّفعِ شاكرٍكَرايِمُ أَوصافٍ تَجِلُّ عَنِ الحَصْرِتَقاصَرت عَن شُكري حِسان طِباعِهِ
ألا اثن على أهل المكارم والفخر
أَلا اِثْنِ عَلى أَهلِ المَكارِمِ وَالفَخرِثَناءَ الصَّبا اللطفِيّ على نَفحَةِ الزّهرِوَزَيِّنْ نُحورَ النَّظمِ في عَقدِ مَدحِهم
ألا قف لدى هذا الضريح وخصه
أَلا قِفْ لَدى هَذا الضَّريحِ وَخُصَّهُبِما فيهِ للأَرواحِ مَحوُ اِنقِباضِهافَفيهِ شَهيدٌ قَد دَعَتْه مِنَ الرِّضا