نقاء في احتشام في نحول
نقاءٌ في احتشامٍ في نحولٍكعذراءٍ من المتعبداتأقامت حقبةً في الديرِ ترعى
أتذكر إذ لنا في مصر ذكر
أتذكرُ إِذ لنا في مصرَ ذكرٌوأيامٌ على التاريخِ غرُّوإِذ روضُ الصبا غضٌّ أَنيقٌ
أي رزء قد هد عزمي وهدم
أي رزءٍ قد هدَّ عزمي وهدَّمركن سعدي وصيَّر العرس مأتمُكل ما قد بنيتهُ في سنينٍ
مولاي لي ولد لسوء تصرفي
مولايَ لي ولدٌ لسوء تصرفيتبع الضلال وشذَّ عن آبائهِأهملتُهُ طفلاً فلمَّا شبَّ لم
أيعلم فرنند ان الهوى
أيعلمُ فرنندُ ان الهوىكوى من جنستا صميم الحشاوأني اصبحتُ في حبهِ
مكاتبتي للبعد أضحت شكاية
مُكاتبتي لِلبُعدِ أَضحَت شِكايةًلِأَنَّ بِهِ روحي اِستَزادَ وُلوعُهاجَعَلت لَها حِبراً سوادَ نَواظِري
وقعت على ثغر المهفهف نحلة
وَقَعَتْ على ثَغرِ المُهَفْهَفِ نَحلَةٌكَيْ تَجتَني مِنْ ريقَةٍ تَشْفي العِلَلْلا تَعجَبوا مِنها فَذاكَ نَباهَةٌ
لا لا فهذا السيف ارفع منزلا
لا لا فهذا السيف ارفع منزلاًمن أن يُدنَّس بالدم الغدارِفاليكمُ هذه الشقية فاجعلوا
نعم ليس لي الا الخداع وسيلة
نعم ليس لي الا الخداعُ وسيلةًلادراك ما يرجو فؤادي من الحبِّرباطُ زواجي لا يفلُّ عزيمتي
هل تسمعون حفيف أجنحة
هل تسمعونَ حفيف أجنحةٍفي الجوِّ تسرعُ وهيَ ترتقبُأَصغوا فتلكمُ روحُ شاعرِنا