كنوز البها والحسن منك تلوح لي
كُنوزُ البَها والحسنِ منكَ تلوحُ ليبذاتكَ يا مَنْ في المحاسِن يُفرَدُفَخدُّكَ ياقوتٌ وثَغرُكَ جَوهَرٌ
وظبي وظبي قابل البدر وجهه
وَظَبيٍ وظَبيٍ قابَلَ البَدرَ وجهُهُفَبَينَهُما مَدّا عَموداً حَكى الفَجرافَقَد كادَ بَهرُ الأفق يَجذِبُ وَجهَه
إن التغابي في اللبيب فطانة
إِنَّ التّغابي في اللَّبيبِ فَطانةٌوَأَخو التَّغابي لَم يذلَّ ويرفعُإِنَّ الغَباوةَ لم تَكن بمضرةٍ
يقولون إن الكتب عندك جمة
يَقولونَ إِنَّ الكُتْبَ عِندَكَ جمّةٌفَما لَكَ في العِرفانِ شَخصٌ يماثِلُفَقلت حِمارُ الكتبِ مِثلي بِحملِها
للسحر تأثير أضر ذوي الحجا
لِلسحرِ تَأثيرٌ أَضَرَّ ذَوي الحِجامُذْ ذُقتُه لا أستطيعُ نُهوضالَو لَم يَكُن سِحرُ اللِّحاظِ مؤثّراً
قد ظن أن علو الدار فيه له
قَد ظَنَّ أَنّ عُلوَّ الدار فيه لهمع العُلى شَرفٌ بالسعدِ مكتملُلو كانتِ الدارُ إِذ تَعلو بها شرفٌ
الجهل عذر وليس العلم معذرة
الجَهلُ عُذرٌ وَلَيسَ العلمُ مَعذرةًوَإِنَّ ذا الأَمرِ بَينَ النَّاسِ مَشهورُفَالعالم النَّدب لَم تَنفَعهُ مَعذِرةٌ
خير الأمور إذا حققت أوسطها
خَيرُ الأمُورِ إِذا حقّقت أَوسَطُهافَخَلِّ عَنكِ كَذي التفريطِ مفرطَهاوَكَيفَ وَالصَّادقُ المَصدوقُ قالَ بِهِ
النطق فخ وقل النفع فيه لنا
النُّطقُ فَخٌّ وَقَلَّ النّفعُ فيه لناوَالصَّمتُ فيه كمالُ العقلِ والأدبِفَإِنْ يكُ النُّطقُ ثَوباً حِيكَ مِن وَرقٍ
لا تمتدحه فإن الشح شيمته
لا تَمتَدِحْه فَإِنَّ الشحَّ شيمَتُهُوَالبخلُ طَبعٌ لَه في الدّهرِ لم يَجُدِلَقَد رَأى مادراً في النَّاسِ ذا سَرفٍ