بروحي عذار مستدير وأخضر

بِروحي عِذارٌ مُستَديرٌ وَأَخضَرُعَلى وردِ خَدَّيه النّضيرِ نزيلُفَإِنّي أَراهُ حَلقةً من زُمُرّدٍ

ولما سرى نمل العذار بخده

وَلَمّا سَرى نَملُ العِذارِ بِخَدِّهِفَقُلتُ لَهُ ما أَنتَ أَوّلُ ساريوَقلت لَهُ مِمَّ نَشَأتَ فَقالَ لي

أفدي غزالا قد بدا مسكه

أَفدي غَزالاً قَد بَدا مِسكُهعِذارُه المُزْري بأَهلِ الجَمالْوَصارَ لي مِن طَيِّهِ مُهدياً

لقد نبت العذار بوجنتيه

لَقَد نبتَ العِذارُ بَوجنَتَيْهِنباتاً مُستَطاباً لا يُملُّوأضحى يشبهُ الرَّيحانَ حُسْناً

بدا عذار حبيبي

بَدا عِذارُ حَبيبيوَظلّ في الشّمسِ ساريوَحازَ لُطفَ اِزدِهاءٍ

صيرت دمعي مثل خدك أحمرا

صَيَّرت دَمعي مِثلَ خدِّكَ أَحمَراوَتَركتَ لَوني مِثلَ ثوبِكَ أصفَراوَحَللتَ قَلباً كانَ قَبلكَ يابِساً

إنما الأخرى كشرق

إِنّما الأُخرى كَشَرقٍوالدُّنى تُشبِهُ غَربامَن يَكُنْ مِن ذي بَعيداً