بيروتنا مقبرة
بَيروتنا مقبرةٌللعِلمِ والعِرفانِالجَهلُ فيها ذو بقا
اقبل العذر ولو أيقنته
اِقبلِ العذرَ ولَو أَيقنتَهُكذباً يا ذا اللبيبُ الفَطِنُفَقَبولُ العُذرِ عِندَ الأَلمعي
العفو من شيم الكبار وخلقهم
العَفوُ مِن شِيَم الكِبارِ وخُلقِهموَالجَهلُ مِن شِيَمِ الصّغارِ الجاهلينكَم مِن صَغيرٍ لا أراه مُؤاخذاً
عامنا قد أتى بكل سرور
عامُنا قَد أَتى بِكُلِّ سُروريزهرُ الخِصْبُ يُثمِرُ الخيراتِإِنّني وَأُلوفاً رأيتُ بعيني
لماذا أبا بكر قطعت رسائلا
لماذا أبا بكرٍ قطعت رسائلاًبها ينعَشُ المُشتاقُ من كلِّ قابضِلَعلَّكَ فينا قد ظننتَ عَوارضاً
أصبح الطل على روض الشقيق
أَصبَحَ الطَّلُّ عَلى رَوضِ الشَّقيقْ
حَبَباً يَعلو كؤوسَ القَرقفِ
وَأَتَت شَمسُ الضّحى ذاكَ العَقيقْ
فذي نعمة جلت وأحيت متيما
فَذي نِعمَةٌ جَلَّت وأحيَت متيَّماًوَقَد أَنعَمَ المَولَى عَليَّ بها وَحْديوَلَستُ بِناسيها الزَّمانَ وَإِنّني
فاضت على هذا الضريح ومن به
فاضَت عَلى هَذا الضَّريحِ وَمَن بِهِسُحُبُ الرِّضا وهَواطِلُ الغُفرانِأَعني الشَّهيدَ المقتدي بِسميِّهِ
أنا المحتاج للغفران دوما
أَنا المُحتاجُ لِلغُفرانِ دَوماًوَأَكبرُ نَعمَةٍ أَنّي شَهيدُوَسِبطُ الكزبريِّ أَبي المعالي
التقى زاد العارف المستقيم
اِلتَقى زاد العارفِ المُستقيمِوَالرّضا بِالقَضاءِ شَأنُ الحليمِفَعَلامَ القصورُ عَنْ دَرْكِ نَفعٍ