عندي أزاهر ود طاب مغرسها

عِندي أَزاهِرُ وُدٍّ طابَ مَغرِسُهامِن كَفِّ حُبّكمُ في قَلبِ مَنْ حَرَساأَصابَها ظَمأٌ مِن حرِّ هَجرِكُمُ

كف الجفاء فقلب صبك مكتوي

كُفَّ الجَفاءَ فَقَلبُ صَبِّك مُكتويوَضُلوعُه لِسَعيرِ هَجركَ تَحتوييُقْلى عَلى نارِ الغَرامِ وَطالَما

أحبة قلبي قد قطعتم رسائلا

أَحبَّةَ قَلبي قَد قَطعتم رَسائِلاوَإِنّي بِحُسنِ المَدحِ فيها لَراجزُبِأَبيضِ إِعراضٍ لَكُم هَل تَغَيَّرت

وما وعدت وقصدي خلف موعدكم

وما وَعدتُ وقَصدي خُلفُ مَوعِدِكُمحاشايَ من ذاكَ مَعقولاً ومنقولاوَإِنّما رُمْت مَطلَ الوعدِ مَعرِفةً

تذكرت ليلى والمدامع تسكب

تَذكَّرتُ ليلَى وَالمَدامِعُ تُسكَبُوَتِذكارُها لِلصبِّ يَحلو ويَعذبُأُجنُّ بِها إِنْ جَنّ لَيلٌ وكلّما

وشرفني من المولى كتاب

وَشَرَّفني مِنَ المَولَى كتابٌحُبيتُ بِهِ بخطٍّ من يَديهِوَأَحرُفُهُ جَميعاً مُهمَلاتٌ

يقولون لي صفه وعد حسانه

يَقولونَ لي صِفْهُ وَعُدَّ حِسانَهُفَقُلتُ لَقَد كُلِّفتُ أَمراً مُحالاوَلَكِنَّني أُحصي وأَحصرُ عَيبَهُ

أعلمتني يا حبر أنك بادئ

أَعلَمتَني يا حَبرُ أنّك بادئٌفي تُحفَةِ المِنهاجِ ذاتِ الشّهرةِفَسَأَلتُ ربّي أَن تنالَ خِتامَها

اسجد وجد تحظ بعز الدنى

اُسجُدْ وَجُدْ تَحظَ بِعزِّ الدُّنىوَعَزِّ أُخراكَ ونَيلِ السُّعودِفَإِنَّ في جودِكَ عزَّ الدُّنى

لما تكلمت كان النطق لي شركا

لمّا تَكَلّمتُ كانَ النُّطقُ لي شركاًوَالنُّطقُ فخٌّ لِصَيدِ الحاذقِ الفَطِنِوصِرتُ في قفصِ الإفتاءِ محتَبساً