أهنيك يا ابن الكرام بعرس
أُهنّيكَ يا اِبنَ الكرامِ بِعُرسٍوأَنتَ لي الروحُ ثمَّ العُيَيْنَهْكَأنّك في حاجَةِ الأدمِ حتّى
لقد أطلتم جفاكم
لَقَد أَطلتُم جَفاكُمْوفيَّ يَنمو هَواكُمْوما وصَلتم مُحِبّاً
المنايا قواطع الآجال
المَنايا قَواطِعُ الآجالِفلماذا الغُرور بالآمالِأَفَلا يَهتَدي اللّبيبُ بفكرٍ
ليس الكئيب بغير القرب ذا فرج
ليسَ الكَئيبُ بِغيرِ القُربِ ذا فرجٍولا بِغَيرِ الَّذي يَهوى بِمُنتَعِشِوَلَيسَ يُذكَرُ غَيرُ الحبِّ في زَمَنٍ
كم جاهل ظن أن المال فضله
كَم جاهِلٍ ظَنَّ أَنَّ المالَ فَضَّلَهعَلى كَثيرٍ مِنَ العافينَ تَفضيلالَو كانَ في المالِ تَفضيلٌ لِجامِعِهِ
قد زارني منا حبيبي
قد زارَني مَنّاً حبيبيمَنْ طالَ في حُبّه جفائيعاتبتُه قال لا تعاتبْ
إذا وعدت فبادر بالوفاء ولا
إِذا وَعَدتَ فَبادِرْ بِالوَفاءِ وَلاتَمطُلْ بِوَعدٍ فَلَيسَ المَطلُ مَقبولافَأَحسَنُ الوعدِ ما قَد كُنتَ مُنجِزَهُ
تعجبت أن أعلمت يا صاحب الحجى
تَعجّبتُ أَن أَعلمتَ يا صاحِبَ الحجىبعيبيَ ذا الفضلِ اللبيبَ أخا المجدِفَخِفتُ وَلَم أَسرقْ حاشا لأنَّه
فؤادي ملؤه لهب
فُؤادي مِلؤُه لَهبُوطَرفي كُحلُه العَطَبُوعَقلي طار من وَلَهٍ
أهدي الإمام عابد الرحمن
أُهدي الإِمامَ عابدَ الرّحمنِتَحِيّةً مِن ربِّنا المنّانِوأَكمَل السّلامِ مِن مُحبٍّ