الفقر خير من الشح المضر به
الفَقرُ خَيرٌ مِنَ الشُحِّ المضِرِّ بِهِلَيسَ الشّحيحُ بِما أوليهِ مُنتَفعاإِنَّ الشّحيحَ لَفي ضيقٍ لَدى فَرجٍ
ومذ خضت بحر العشق في سفن الهوى
وَمُذْ خُضتُ بَحرَ العِشقِ في سفُن الهَوىفَنيتُ بِهِ وَجْداً وغبتُ عن الحِسِّفَلَم ترَني عَينٌ وإنّي تِجاهَها
بين لنا أحجية
بَيِّنْ لنا أُحجيةًيا مَنْ يحوزُ الأدَبافيها اِسم شَخصٍ قَد حَوى
إن شيخي قد حاز حسن فعال
إِنّ شَيخي قَد حازَ حُسنَ فعالِوَلَهُ مَشربٌ حَليفُ جَمالِوَمَقالي الصّحيحُ في كلِّ حالِ
يا غزالا يرق خصرا وطبعا
يا غَزالاً يَرِقُّ خَصراً وَطَبعاًحينَ هَزَّ القَوامَ والأَعطافاما حَكى الغُصنُ مِن قَوامِكَ ليناً
وظبي قسا قلبا ولان معاطفا
وَظَبيٍ قَسا قلباً وَلانَ مَعاطِفاًوَطالَ نِجاداً لَم أَشكُ مِن هجرهِ وصبجَرى مَدمَعي مثلَ الدِّما عندَما دَرى
وشقيقة في كف أهيف قلبت
وَشَقيقَةٍ في كَفِّ أَهيَفَ قُلِّبَتفَغدَا المُتيَّمُ خالِياً عن لُبّهِفَكأَنّها خَدُّ الحَبيبِ وَصبه
في الروض قد أزهرت قرنفلة
في الرَّوضِ قَد أَزهَرت قُرنفلةٌحَمراءُ للقلب تجلبُ الفرَحاكَأنَّها جَمرةٌ بِمَجمرةٍ
وروضة زيتون أقمت بظلها
وَرَوضَةِ زَيتونٍ أَقمتُ بِظلّهابِجَمعٍ لَهم دونَ الوَرى العزُّ وَالعَقلُوَقَد مالَتِ الأَغصانُ تَحنو عَليهمُ
أقول للصاحب النائي أعاتبه
أَقولُ لِلصّاحِبِ النائي أُعاتِبهحِبّي أَتُبعِدُني وَالحُسنُ يَشمَلُكاما زِلت أعتَبُه حتّى بَدا خَجِلاً