أحيا العديم سخاؤه
أَحيا العَديمَ سَخاؤُهُفيما حَباهُ مِنَ النِّعَمْلَو لَم تَكُن أهلُ الكَرمْ
قاض يرى قدر الشريعة عاليا
قاضٍ يَرى قَدرَ الشَّريعَةِ عالِياًوَبِرَفعِها وَقتَ الخصومَةِ يجزُمُمَن يُعطِهِ عَيناً يجلُّ وَعِندَهُ
قد حل في قلبي هوى أغيد
قَد حَلَّ في قَلبي هَوى أغيَدٍرَشَفتُ مِن فِيهِ الزلالَ الحَلالْوَحالهُ كانَ مَعي هَكَذا
لئن ذم حسادي كرام طبائعي
لَئِن ذَمَّ حُسّادي كِرامَ طَبائِعيفَقَد أَظهَروا طِيبَ المَكارِمِ مِن خُلقيألَمْ ترَ أنّ العودَ يكتُم نفحَه
لا تعترضني بالذي
لا تَعتَرِضْني بِالّذيأرومُهُ وأصنعُكُلُّ اِمرِئٍ بِعَقلِهِ
بروحي محياه وروحي قليلة
بِرُوحي مُحيَّاهُ وَرُوحي قَليلَةٌوَلَم تُحصَ أَرواحٌ فَدَتهُ وأنفُسُلَقَد صارَ رَوْضاً لِلبَهاءِ وَإِنّهُ
رعى الله وقتا كان للأنس حائزا
رَعَى اللَّهُ وَقتاً كانَ لِلأنْسِ حائِزاًبِهِ لِلهَنا عِيدٌ يَفوقُ على العيدِفَفيهِ اِجتَمَعنا وَاِجتَنَينا صَفاءهُ
إن باز العلى عليه اجتمعنا
إِنَّ بازَ العُلى عَلَيهِ اِجتَمَعنافرأيناه كاملاً في الصِّفاتِليتَه قد أطال وقتَ اِجتماعٍ
إن المعالي لها باز به افتخرت
إِنّ المَعالي لَها بازٌ بِهِ اِفتَخَرتوخصَّها منه في مجدٍ وإعزازِأَرى المَعالِيَ فَوقَ الشَّمسِ مَنزِلَةً
لعمرك ما القامات إلا أسنة
لَعَمرُك ما القاماتُ إِلّا أَسِنَّةٌوما غَمزاتُ العَينِ إِلّا عَواضِبُوما وَجناتُ الغيدِ يَبدو شُعاعُها