فما بال الوشاة لقد لحوني
فَما بالُ الوُشاةِ لَقَد لَحونيعَلى تَنكيرِ مَحبوبي وَلامُواوَعَرَّفَهُ القوامُ وَعارِضاهُ
قد غربت شمس البها والحلا
قَد غَربت شَمسُ البَها والحلاتَحتَ عِذارِ الأهيَفِ الأشنَبِوَمن عِذارهِ لَقَد أَسفَرت
شابت عوارضه وابيض أسودها
شابَت عَوارِضُه وَاِبيضَّ أَسودُهافَزادَني وَلَهاً فيها نَضارتُهاوَلَم يَشِب إِنّما شَمسُ البَها غَربَت
بني العشق شمس الجمال هوت
بَني العِشقِ شَمسُ الجَمالِ هوَتبِغَربِ العِذارِ مِنَ الأشنَبِوَسَوفَ تَعودُ طلوعاً إِلَيهِ
قلت للغصين قامة واعتدالا
قُلتُ لِلغُصينِ قامَةً وَاِعتِدالامِلْ لِصَبٍّ في الحبِّ صارَ قتيلَكْوهَواه أراد ميلَك قَسْراً
لما بدا العذار في وجهه
لمّا بَدا العِذارُ في وَجهِهِقالَ العَذولُ صَحَّ لي مَطلبيفَإِنْ شَمسُ الحسنِ غابَت فَلَم
كل شيء أردت أو تبتغيه
كلُّ شَيءٍ أَرَدت أَو تَبتَغيهِفَهوَ عِندَ العطّار يوجدُ مِنهُغَيرَ أَنّ الحبّ الّذي فيه وُدٌّ
وما وسم البارود للضر وجهه
وَما وَسمَ البارودُ للضرِّ وَجهَهوَقَد كانَ لِلبارودِ فيهِ فراسةُوما قَصدُه إِلّا اِطّلاعُ عِداتِه
أكرمت عاذلتي وإن تك في الهوى
أَكرَمتُ عاذِلَتي وَإِنْ تَكُ في الهَوىعيناً تراقبُني وقلبي تؤلمُقَد شارَكَت عَينَ الحَبيبةِ في اِسمِها
قد زارني الحب في تموز يا فرحي
قَد زارَني الحِبُّ في تمّوزَ يا فَرحيوالدَّمعُ من مُقلَتي يَجري بِإِفراطِفَالشَّمسُ طالِعَةٌ وَالغيثُ مُنهمِلٌ