شابت عوارضه وابيض أسودها

شابَت عَوارِضُه وَاِبيضَّ أَسودُهافَزادَني وَلَهاً فيها نَضارتُهاوَلَم يَشِب إِنّما شَمسُ البَها غَربَت

لما بدا العذار في وجهه

لمّا بَدا العِذارُ في وَجهِهِقالَ العَذولُ صَحَّ لي مَطلبيفَإِنْ شَمسُ الحسنِ غابَت فَلَم

كل شيء أردت أو تبتغيه

كلُّ شَيءٍ أَرَدت أَو تَبتَغيهِفَهوَ عِندَ العطّار يوجدُ مِنهُغَيرَ أَنّ الحبّ الّذي فيه وُدٌّ

وما وسم البارود للضر وجهه

وَما وَسمَ البارودُ للضرِّ وَجهَهوَقَد كانَ لِلبارودِ فيهِ فراسةُوما قَصدُه إِلّا اِطّلاعُ عِداتِه

قد زارني الحب في تموز يا فرحي

قَد زارَني الحِبُّ في تمّوزَ يا فَرحيوالدَّمعُ من مُقلَتي يَجري بِإِفراطِفَالشَّمسُ طالِعَةٌ وَالغيثُ مُنهمِلٌ