كم من صديق أراني حسن صحبته

كَم مِن صَديقٍ أَراني حُسنَ صُحبَتِهِوَلَفظُهُ لَيِّنٌ أَحلى مِنَ العسَلِوَلِلعَدوِّ بِما أَنويهِ يُخبرُهُ

قد طاب ماء الحياة في فمه

قد طابَ ماءُ الحَياةِ في فمِهِفَالشَّهدُ لم يحكِه ولا الخمرَهْفَلَيسَ بِدْعاً نَباتُ شارِبِهِ

عوارضه لم تبد إلا لحكمة

عَوارضُه لم تبدُ إِلّا لِحِكمَةٍلَقَد بَرَزَت مِن عالَمِ الحُسنِ في الخدِّإِذا شِمْتَ خدَّيْهِ تَكونُ حَواجِزاً

ولا تمنعوني عن مديح صفاتكم

ولا تَمنَعوني عَن مَديحِ صِفاتِكمفَعِندي ذاكَ المَنعُ مِن أَعظَمِ القَيدِفَمَدحُكم صَيدُ الأَديبِ وَرِبحُه

عذاره الآس وماء الحيا

عِذارُهُ الآسُ وَماءُ الحَياوَشَكلُهُ الحالي يُزلْنَ الحَزَنْيا طيبَ أفراحي ففي وجهِه

عذاره الآسي في خده

عِذارُهُ الآسيُّ في خَدِّهِسَطرٌ مِنَ السّحرِ بِهِ يسحَرُقَد زادَ بي وَجديَ لمّا بَدا

إن عيني لما نأى

إِنّ عَيني لَمّا نَأىبَيَّضَتْها أَحزانُهاكَيفَ لا تَعمى مُقلَةٌ

سرقت عيني لما أن بدا

سَرقت عَيني لمّا أَنْ بدَاخَالُهُ البادي بِإِحدى الوَجنتَينِقالَ لي جِئني بِهِ قلتُ لَهُ

يا حسن نارنجة قد زانها ثمر

يا حُسنَ نارِنجَةٍ قَد زانَها ثَمَرٌوَقَد زَهَت وَهيَ تُبدي أَحسَنَ العَجبِفَإِنّها كَسَماءٍ مِن زُمرُّدَةٍ