وما شربه للتبغ إلا لحكمة
وَما شُربُه لِلتبغِ إِلّا لِحكمَةٍرَخيص بِروحي أَن تباعَ وتُشتَرىرَآنيَ لَم أَقدرْ أَرى شَمسَ وَجهِهِ
وكامل عن مدحه قد نهى
وَكامِلٍ عَن مَدحِهِ قَد نَهىمَنْ لَيسَ مِن عَذبِ المَديحِ اِرتَوىأَيَنتَهي مَنْ طَبعُه مَدحُهُ
انظر إلى الزنبق القزي حين بدا
اُنظُرْ إِلى الزّنبَقِ القزّيِّ حينَ بَداوَشُمَّ مِن نَفحَهِ الشّافي من الوصَبِفَقَد غَزا ريحُه في ريحِ ذي نتَنٍ
بدا أشقر العارضين ضحى
بَدا أَشقرُ العارضينِ ضُحىبِوَجهِ الّذي لم يدَعْ بي رمَقْفَيا لَهفَ قَلبي لِشَمسِ الجَمالِ
أرى الفحم في الكانون ذا لهب غدا
أَرى الفَحمَ في الكانونِ ذا لَهَبٍ غَدايَلوحُ وَيَخفى حَيثُ في اللَّيلِ ظُلمةُكَجَيشٍ مِنَ الزَّنجِ اِستَدارَت جُموعُه
ما أحسن الفحم في الكانون متقدا
ما أَحسَنَ الفَحمَ في الكانونِ متّقِداًفَصارَ جَمراً بِلَونِ الوَردِ مَنعوتاكَأَنّهُ بَحرُ عودٍ مَوجُه ذَهبٌ
إن ضقت ذرعا فاصطبر
إِنْ ضِقتَ ذَرعاً فَاِصطَبِرْفَالصّبرُ فيهِ يُنْجَحُوَالضّيقُ عِندي نِعمَةٌ
من يحبني منه عينا
مَن يَحْبُني منه عَيناًحَبَوْتُهُ ألفَ عَينِومن رآني بعَينٍ
لا تقصد الناس يوما
لا تَقصُدِ النّاسَ يَوماًوَلَو أَذاقوكَ لُطْفاوَأَظهَروا لَكَ لِيناً
سرى ماء المحيا مستسرا
سَرى ماءُ المُحيّا مُستسِرّاًوَظلَّ مِنَ الحَيا يَسري خَفيّاوَبانَ عِذارُهُ المُخضَرُّ فيهِ