جز على ذي سلم واقر السلاما

جُزْ عَلى ذي سَلَمٍ وَاِقْرِ السّلاماتُلفِ عُرْباً نَصَبوا فيها الخِياماوَاِنتَشقْ عَرفَ غوالٍ وشذَى

ثق بالذي يولي المنن

ثِقْ بِالّذي يولي المِنَنْوَاِقصُدْه دَوماً وَاِسأَلَنْوَإِلَيهِ سَلِّم وَاِركُنَنْ

على خدها مسود سالفها بدا

عَلى خَدِّها مُسوَدُّ سالِفِها بَداوَفيهِ اِعوِجاجٌ لَيتَ روحي لَهُ الفِداوَإِنَّهُما عِندي هِلالٌ وَبَعضُهُ

من لم يبع روحه في الحب مغبون

مَنْ لَم يَبِعْ روحَهُ في الحبِّ مَغبونُوَمَن خَلا عَن هَوى الغزلانِ مَجنونُإِنّي اِمرُؤٌ عِشقُ أَهلِ الحُسْنِ مَذهَبُهُ

في ذا الزمان من الخلان أصدقهم

في ذا الزَّمانِ مِن الخِلّانِ أَصدَقُهممَنْ وُدُّهُ المِلحُ فَوقَ الجَفنِ قَد ظَهَراإِنْ غِيبَ عَنهُ فَلَم تُوحِشْه غَيبةُ مَنْ

أرى قرب إقبال الحبيب لمغرم

أَرى قُربَ إِقبالِ الحَبيبِ لمغرمٍبِكَثرةِ هِجرانٍ تُؤدّي لأخطارِفَفي كَثرَةِ الإِدبارِ بشرى حُصولِهِ

ثنائي غريب امحمد في أبلغ امشكر

ثَنائي غَريبُ امْحَمدِ في أَبلغِ امْشُّكرِعلى حُسنِ أخلاق امْكِرامِ ذَوي امْفَخْرِتودُّ نجومُ امْأُفْقِ نظماً بِمَدحِهم