عجبا لمن وصل الخلي من الهوى
عَجَباً لِمَن وَصَلَ الخَلِيَّ مِنَ الهَوىوَجَفا أَخا العِشقِ العَجيبِ الأَغربِلَيسَ التطبُّبُ لِلصّحيحِ وَإِنّما
تطفلت مذ كنت للحسن جنة
تَطَفَّلتُ مُذ كنتَ لِلحُسنِ جَنّةًعَلَيكَ بِإِهدائي إِلَيكَ حريراوَإِنّيَ لَو أُهديك يا بَحرُ كُلَّ ما
بروحي أخوك البدر حين تقابل
بِروحي أَخوكَ البَدر حينَ تُقابلوَحالُكَ مَطبوعٌ بِهِ وَقتَ ذَلِكوَقَد عَمَّه نورٌ مِنَ البدرِ ساتِرٌ
يا ابن المكارم والمعالي والندى
يا اِبْنَ المَكارِمِ والمَعالي والنّدىيا مَنْ له أهلُ المقاصد تَرتجيمُذْ كُنتَ لِلدّينِ العَلي علَماً بدا
تنفست إذ قبلت وجنة فاتني
تَنَفَّستُ إِذْ قَبَّلتُ وَجنَةَ فاتِنيفَبانَ بِها خالٌ وَكانَت بِلا خالِوَلا بِدْعَ أَن يَسوَدَّ بَعضٌ بِلَمسَتي
قد زارني ليلة غابت كواكبها
قَد زارَني لَيلَةً غابَت كَواكِبُهاوَأَسبَلَت في دُجاها ثَوبَ دَيجورِفَخِلتُ شَمسَ الضُّحى مِن ضَوءِ وَجنتهِ
وما الخال إلا البدر في صحن خدها
وما الخالُ إِلّا البدرُ في صَحنِ خَدِّهارَأَى وَجهَها تُمحى بِهِ دَولَةُ الغسَقْتَصاغَرَ حينَ اِسوَدَّ لِلخسْفِ ساقِطاً
إن سدت قومك فانفع
إنْ سُدتَ قَومَكَ فَاِنفَعْصَغيرَهُم كَالكبيرِوَكُفَّ عَنهُم أُموراً
ما كنت من يهوى التيوس
ما كُنتَ مَن يَهوى التيوسَ وَكُنتَ مَن يَهوى البَقَرعِجلُ المَجوسِ مِنَ النّحا
إن سدت فينا ولم تقض حوائجنا
إنْ سُدتَ فينا ولم تقضِ حَوائجَنافأنت حينئذٍ من أكبرِ النّقَمِما صَيَّرَ المرءَ في قومٍ أخا شرَفٍ