الذنب شأني والقصور سجيتي

الذّنبُ شَأني وَالقُصورُ سَجيّتيوَالجهلُ خُلقي وَالتّهاوُنُ شيمَتيوَالعَفوُ مِن شِيَمِ الكريمِ وَشأنِهِ

ولا تسمع من الحساد قولا

وَلا تَسمَعْ مِنَ الحُسّادِ قَولاًفلانٌ حازَ أموالاً لديهِفَإِنّ الكذبَ يَنقُلُهُ كَذوبٌ

أيها السيد الذي

أَيُّها السيِّدُ الَّذيحَلَّ في جِسمِهِ مرَضْإِنَّما أَنتَ جَوهَرٌ

لا تغترر بالذي أوليت من منن

لا تَغتَرِرْ بِالَّذي أُوليتَ مِن مِنَنٍعَلى هَواكَ فَقَد يؤذي بك المِنَنُتَجري السّفائِنُ في ريحٍ تُلائِمُها

كم من ولي عارف

كَم مِن وَلِيٍّ عارِفٍقَد أَنكَروا بِالجَهلِ سِرَّهْإِنَّ الوَليَّ لَدَيهِمُ

إجابة الجاهل مذمومة

إِجابَةُ الجاهِلِ مَذمومَةٌإنّ سكوتَ المرءِ أمرٌ حسَنْأَقولُ لَو كَلّمَني جاهِلٌ

يود أناس لو يكونون مثله

يَوَدُّ أُناسٌ لَو يَكونونَ مِثلَهُوَقَد عَلِموهُ أَنّه الأوحدُ الفردُيَوَدّون أَمراً لا يَكونُ لِأَنّهُ

إذا جاء نصر الله للفتح طالبا

إِذا جاءَ نَصرُ اللَّهِ لِلفَتحِ طالِباًحَمدتُ وَلي الحمدُ في أَبلَغِ الشُّكرِوَإِنّيَ فَتحُ اللَّه لِلنصرِ طالِبٌ

ألحظ ما تكحل أم حسام

أَلَحْظٌ ما تَكَحَّلَ أَم حُسامُوَغُصنٌ ما تَمايَلَ أَم قوامُوَخدٌّ ما تَضَرَّجَ أَم وُرودٌ