يا حسن روض غدا يهديك نرجسه
يا حُسنَ رَوضٍ غَدا يُهديكَ نَرجِسَهُمِن حُسنِ مَنظَرِهِ مِن عَرْفِهِ العَطِرِوَكلّ نَرجِسَةٍ لا شَكَّ تَحسَبُها
عامنا القابل الذي قد أتانا
عامُنا القابِلُ الَّذي قَد أَتاناعامُ خيرٍ وفي السنينَ غريبُإِنْ يَكُن بِالسّرورِ في كلِّ خَصبٍ
ببحار جودك تغرق الأمجاد
بِبِحارِ جُودِكَ تَغرَقُ الأمجادُوبسَيف عزّك تُذبَحُ الأوغادُوَبِنورِ وَجهكَ ذا الزمانُ منوّرٌ
قد زان جيد الروض ثغر الأنهر
قَد زانَ جيدَ الرَّوضِ ثَغر الأَنهُرِبِعُقودِ مرجانِ الزُّهورِ وَجَوهرِوَاِفتَرَّ ثَغرُ الأُقحُوانِ تَبسُّماً
أيا حسن وجدي لو خلوت عن النوى
أَيا حُسنَ وَجدي لَو خلَوت عَنِ النّوىويا حَرَّ وَجدي لو كَوَتني لَظى الجَفاأَهيمُ على الأَشجانِ في كلِّ مَهمَهٍ
ما لي بكسب سوى المعالي مطمع
ما لي بِكَسبِ سِوى المَعالي مَطمعُوَأَخو السّيادَةِ بِالمَعالي يقنعُما لي اِلتِفاتٌ غَيرَ نَحوِ مآثرٍ
فه بالمراد عن الغرام وأعرب
فُهْ بِالمُرادِ عَنِ الغَرامِ وَأَعربِوَدَعِ الكنايَةَ لا الصّراحَةَ وَاِكتبِإِنّ الهَوى ما شَأنُهُ كِتمانهُ
وأهلا خليل الفضل والمجد والعلى
وَأَهلاً خَليلَ الفَضلِ وَالمَجدِ وَالعُلىوَأَنتَ خَليلي فيكَ يَشفى غَليليوَلَستُ أَرى في النَّاسِ مِثلَكَ مِن فَتىً
وأهلا أخا الآداب والفضل والحجى
وَأَهلاً أَخا الآدابِ وَالفَضلِ والحِجىفَفيكَ لَنا رَبُّ البَريَّةِ أَتحفاوَمِنكَ رَأَينا ما أَقَرَّ عُيونَنا
أبا بكر علاك الغيظ مني
أَبا بَكرٍ عَلاكَ الغيظُ مِنّيوَفيكَ مَوَدَّتي حَقٌّ وَصِدقُفَصفوَاً إِنّك الأَحرى بِصَفحٍ