يا حسن روض غدا يهديك نرجسه

يا حُسنَ رَوضٍ غَدا يُهديكَ نَرجِسَهُمِن حُسنِ مَنظَرِهِ مِن عَرْفِهِ العَطِرِوَكلّ نَرجِسَةٍ لا شَكَّ تَحسَبُها

ببحار جودك تغرق الأمجاد

بِبِحارِ جُودِكَ تَغرَقُ الأمجادُوبسَيف عزّك تُذبَحُ الأوغادُوَبِنورِ وَجهكَ ذا الزمانُ منوّرٌ

قد زان جيد الروض ثغر الأنهر

قَد زانَ جيدَ الرَّوضِ ثَغر الأَنهُرِبِعُقودِ مرجانِ الزُّهورِ وَجَوهرِوَاِفتَرَّ ثَغرُ الأُقحُوانِ تَبسُّماً

أيا حسن وجدي لو خلوت عن النوى

أَيا حُسنَ وَجدي لَو خلَوت عَنِ النّوىويا حَرَّ وَجدي لو كَوَتني لَظى الجَفاأَهيمُ على الأَشجانِ في كلِّ مَهمَهٍ

فه بالمراد عن الغرام وأعرب

فُهْ بِالمُرادِ عَنِ الغَرامِ وَأَعربِوَدَعِ الكنايَةَ لا الصّراحَةَ وَاِكتبِإِنّ الهَوى ما شَأنُهُ كِتمانهُ

أبا بكر علاك الغيظ مني

أَبا بَكرٍ عَلاكَ الغيظُ مِنّيوَفيكَ مَوَدَّتي حَقٌّ وَصِدقُفَصفوَاً إِنّك الأَحرى بِصَفحٍ