صاح من للحديث والآثار
صاحِ مَن لِلحَديثِ والآثارِبَعدَ مَوتِ العلّامَةِ العطّارِقَد رُزِئنا بِهِ بِأَعظَمِ رُزءٍ
أنا الكئيب الذي ليلا يراعي النجم
أَنا الكَئيبُ الّذي لَيلاً يُراعي النَّجموَظَل هايِم وَيرعَى في الجَبالِ النّجمأَقسَمت بِالشّمس بَدري وَالقَمر وَالنّجم
يا رحمة الله سحي
يا رَحمةَ اللّهِ سُحّيوَعمّمي القبرَ سَكباقَبرَ الفَتى المُصطَفى مَنْ
إن محسوبك الذي بك يسمو
إِنّ مَحسوبَكَ الّذي بِكَ يَسمولا تُؤاخِذْه لو هَفا أيَّ هَفوِفَلِئامُ الأنامِ أَهلٌ لِحِقدٍ
دمشق لك البشرى بعود المحاسني
دِمشقُ لكِ البُشْرى بِعَودِ المَحاسنيفَطيبي بِأنْسٍ ماؤُهُ غيرُ آسِنِوَطيري مِنَ الأَفراحِ وَالصّفوِ وَالهنا
ما لاح بريق من العذيب على البان
ما لاحَ بَريقٌ مِنَ العُذَيبِ عَلى البانْإِلّا وَسَناكُم لَقد أَضاءَ وَقَد بانْما سارَ نَسيمٌ وَمَرَّ نَحوَ حِماكم
الحمد لله مولي الخير والنعم
الحَمدُ للَّهِ مولي الخَيرِ والنِّعمِومُذهبِ الشّرِّ والضرّاء والنِّقمِسُبحانَه مِن إِلَهٍ لا شريكَ له
يا طائر البشر حيث البشر جذلان
يا طائِرَ البِشرِ حَيثُ البشرُ جَذلانُلَكَ السّعودُ بِرَوضِ الأُنس أَغصانُغَرِّدْ عَلى التيهِ في الأَفنانِ مُصطَبِحاً
بحسنك ذات الحسن شمس الكواكب
بِحُسنِكِ ذاتَ الحُسنِ شَمسَ الكَواكِبِتضيءُ شموسُ الأفق مِن كلِّ جانِبِأَنَرتِ الدّجى إِذ كُنتِ أَثقَبَ كَوكَبٍ
جد واطلب من الزمان كرامه
جِدَّ وَاِطلُبْ مِنَ الزَّمانِ كِرامَهْوَتَجنَّبْ مِنَ الزَّمانِ لِئامَهْإِنَّ فَضلَ الكرامِ كَالشّمسِ يَبدو