بشراك طير الهنا من فوق أغصان
بُشْراكَ طَيرُ الهَنا مِن فَوقِ أَغصانِمِنَ السّرورِ تَغَنَّى فَوقَ عيدانِوَقَد أَتانا بِشيرُ السّعدِ يُخبِرُنا
كن يا ابن ودي صموتا
كُن يا اِبنَ وُدّي صَموتاًفَالصّمتُ لِلمَرءِ حِرزُوَكُن خَليلي صَدوقاً
يا أظرف الناس شكلا
يا أَظرَفَ النَّاسِ شَكلاًوَما حَكَوا منكَ كُلّايا أَجمَلَ النّاس وَجهاً
فإن لم تكن تقضي لمثلي لبانة
فَإِنْ لَم تَكُن تَقضي لِمِثلي لُبانةًلَدَيكَ فَحلّ القصد فَالقصدُ خائبُوَإِنْ لَم يَنَلْ مِثلي بِمِثلِكَ مأرَباً
الصبر أليق نعم أجر الصابر
الصَّبرُ أليَقُ نِعمَ أَجرُ الصابروَالشّكرُ أَجملُ نِعمَ فضلُ الشاكرِمَنْ ذا الّذي لا تَعتَريهِ مُصيبةٌ
هوى كوكب من أنجم العلم نير
هَوى كَوكَبٌ مِن أَنجُمِ العلم نَيّرُفَلا غَرْوَ أَنّ الجهلَ يَبدو ويظهرُهَوى الفلَكُ الأّعلى لِتَكسِفَ شَمسُه
يا آس عارضه حملت بنفسجا
يا آس عارِضِهِ حَمَلت بَنَفسجاإِذ فاحَ وَردُ خُدودِهِ وَتَأرَّجاوَالشّمسُ في وَقتِ الضّحى مَكسوفَةٌ
طلبتنا قبل سلخ الشهر فابتدرت
طَلبتَنا قَبلَ سَلخِ الشَّهرِ فَاِبتَدَرَتمِنّا الجسومُ بِلا رَيْبٍ وَتَرديدِوَقَد رَكِبنا عَظيمَ البَحرِ في خَطرٍ
بان العذار على خديه فافترضت
بانَ العِذارُ عَلى خَدَّيه فَاِفتَرَضتلَهُ المَحاسِنُ حَقَّ الشُّكرِ وَالحمدِأَراه يسوَدُّ طَوراً حَيثُ أَنظرُه
ليست الدنيا غير دار فناء
لَيسَتِ الدّنيا غَيرَ دارِ فَناءٍلَيسَ فيها لِحادِثٍ مِن قَرارِقَد رُزِئنا فيها بِشَمسِ معالٍ