إن الإمام الرافعي لجهبذ
إِنّ الإِمامَ الرافعيَّ لَجهبَذٌذو هِمّةٍ مثل الحُسامِ القاطعِقُطبُ العُلومِ أَخو المَعارِفِ وَالحِجى
وإن الحسيني الحميد شمائلا
وَإِنّ الحُسينِيَّ الحميدَ شَمائِلاًلَشَهمٌ حَوى لُطفاً يُضمُّ إِلى فَضْلِأَتانا إِلى بَيروتَ يَركَبُ بَغلَهُ
يا حسن بغل الحسيني
يا حُسنَ بَغلِ الحُسَينييَراكَ مِن غَيرِ عينِوَسَمعُه لا بِأُذنٍ
أهديتني قمر الدين الذي شفيت
أَهدَيتَني قَمرَ الدّينِ الَّذي شُفيتأَوصابُ قَلبٍ بِهِ إِذ كانَ مُنفَطِراوَإِنّكَ الشّمسُ فَضلاً ثمّ مَعرِفةً
إني على الإبعاد صابر
إِنّي عَلى الإِبعاد صابِرْ
وَلْهان ذو وَجْدٍ وحائرْ
ما فيَّ لِلسّلوانِ خاطِر
تصوفت في زمن الصبابة والصبا
تَصوّفتَ في زَمَنِ الصّبابَةِ والصِّباوَجئتَ الهوى شَيخاً بنيَّ الشماليَّهوزوجُك بِكرٌ لا مخاضَ ينالُها
يا يوسف العش شدو منك يطربني
يا يوسف العشّ شَدوٌ مِنكَ يُطرِبُنيفَإِنَّ شَدوَك يُحيي مَيّتَ النَّعشِإِلَيكَ طائِرُ قَلبي طارَ مُبتَهِجاً
أحييت روحي بالصوت الرخيم وما
أَحييتَ روحيَ بِالصّوتِ الرّخيمِ وَمايَستَرقِصُ النايَ أَو يَستَنطِقُ العوداوَأَنتَ يوسُفُ حُسناً لا نَظيرَ لَهُ
أفديك يا أيها المسكي في مهج
أَفديكَ يا أَيُّها المسكيُّ في مهَجٍطيّبتَني بِشَذاكَ الفائقِ السَّكِّفَإِن يَكُن كلُّ طيبٍ منكَ منشؤُهُ
وإن بني الصواف زين ذوي النهى
وَإِنّ بَني الصوّافِ زينُ ذَوي النُّهىوَهُم نُخبَةُ العَليا وَهُم أَنجُمُ الزَّمَنْوَلَستَ تَرى فيهِم وَلَم تَكُ رائِياً