عن الصمود

1
لو يذكرُ الزيتون غارسَهُ
لصار الزيت دمعا !

كبر الأسير

تتموَّج الذكرى, وبياراتُ أهلي
خلف نافذة القطارْ
وتغوص , تحت الرمل والباردود , دارْ

موال

خسرتُ حلماً جميلاً
خسرت لسع الزنابقْ
و كان ليلي طويلاً

المستحيل

أموت اشتياقاً
أموت احتراقاً
وشنقاً أموت

اعتذار

حلمتُ بعرس الطفولة
بعينين واسعتين حملت
حلمتُ بذات الجديلة