ولاء

حملتُ صوتكَ في قلبي وأوردتي
فما عليك إذا فارقتَ معركتي
أطعمتُ للريح أبياتي وزخرفها

إلى القارئ

الزنبقاتُ السودُ في قلبي
وفي شَفَتي… اللهبْ
من أي غابٍ جئتني

الأغنية والسلطان

لم تكن أكثر من وصف.. لميلاد المطرْ
و مناديل من البزق الذي يشعل أسرار الشجرْ
فلماذا قاوموها؟

الموعد الأول

شدَّتْ على يدي
ووشوشتني كلمتين
أعزَّ ما ملكته طوال يوم :

إلى ضائعة

إذا مرت على وجهي
أناملُ شعرك المبتلِّ بالرملِ

لا تتركيني

وطني جبينك , فاسمعيني
لا تتركيني
خلف السياج

يوم

منذ الظهيرةِ ’ كان وجه الأفق
مثل جبينك الوهميّ’ يغطس في الضبابِ
والظلُّ يجمد في الشوارع

السجين والقمر

في آخر الليل التقينا تحت قنطرة الجبال
منذ اعْتُقِلتُ’ وأنت أدرى بالسببْ
ألان أغنية تدافع عن عبير البرتقال

أزهار الدم

1 مغني الدم
لمُغّنيكِ’ على الزيتون , خمسون وترْ