خارج من الأسطورة

إنني أنهضُ من قاع الأساطير
وأصطاد على السطوح النائمة
خطوات الأهل والأحباب.. أصطاد نجومي القاتمة

ويسدل الستار

عندما ينطفئ التصفيقُ في القاعةِ
والظلُّ يميلْ
نحو صدري..

المطر الأول

في رذاذ المطر الناعم
كانت شفتاها
وردةً تنمو على جلدي’