خارج من الأسطورة
إنني أنهضُ من قاع الأساطير
وأصطاد على السطوح النائمة
خطوات الأهل والأحباب.. أصطاد نجومي القاتمة
أغنية حب على الصليب
مدينةَ كل الجروح الصغيرة
ألا تخمدين يديَّ ؟
ألا تبعثين غزالاً إليِّ؟
تحت الشبابيك العتيقة … الجرح القديم
واقفٌ تحت الشبابيك ,
على الشارع واقفْ
درجات السّم المهجور لا تعرف خطوي
ويسدل الستار
عندما ينطفئ التصفيقُ في القاعةِ
والظلُّ يميلْ
نحو صدري..
لا جدران للزنزانة
كعادتها
أنقذتني من الموت زنزانتي
ومن صدأ الفكر , والاحتيال
المطر الأول
في رذاذ المطر الناعم
كانت شفتاها
وردةً تنمو على جلدي’
قراءة في وجه حبيبتي
…وحين أُحدِّق فيك
أرى مُدناً ضائعهْ
أرى زمناً قرمزياً
امرأة جميلة في سدوم
يأخذُ الموتُ على جسمكِ
شكل المغفرهْ ،
وبودي لو أموت
المزمور الحادي والخمسون بعد المئة
أورشليمُ ! التي ابتعدتْ عن شفاهي …
المسافات أقربْ.
بيننا شارعان , وظَهْرُ إلهِ
الصوت الضائع في الأصوات
نعرفُ القصة من أوَّلها
و صلاح الدين في سوق الشعارات ،
و خالدْ