لوركا
عفوَ زهر الدم , يا لوركا , وشمس في يديكْ
وصليب يرتدي نار قصيده
أجمل الفرسان في الليل .. يحجون إليك
رباعيات
وطني ! لم يغطني حبي لَكْ
غير أخشاب صليبي !
وطني , يا وطني ، ما أجملكْ !
أجمل حب
كما ينبت العشب بين مفاصل صخرهْ
وُجدنا غريبين يوما
وكانت سماء الربيع تؤلف نجماً.. ونجما
الحزن والغضب
الصوتُ في شفتيك لا يُطربُ
والنارُ في رئتيك لا تغلبُ
عن الشعر
1
أمسِ , غَنِّيْنا لنجمٍ فوق غيمهْ
وانغمسنا في البكاء !
حنين إلى الضوء
ماذا يثير الناسَ لو سرنا على ضوء النهارْ
وحملتُ عنكِ حقيبة اليد.. والمظلهْ
وأخذت ثغرك عند زاوية الجدار
الرباط
لن نفترقْ
أمامنا البحار ’ والغابات
وراءنا فكيف نفترقْ؟
الكلمة
الشاعر العربيُّ محرومٌ
دمُ الصحراء يغلي في نشيدِهْ
وقوافل النوق العطاشْ
سونا
أزهارُها الصفراءُ.. والشفة المشاعْ
وسريرها العشرون مهترئ الغطاء
نامت على الإسفلت ، لا أحد يبيع .. ولا يباع
عن الأمنيات
لا تقل لي :
ليتني بائعُ خبز في الجزائرْ
لأغني مع ثائر !