الحسد
لا أذْهبَ اللهُ شرّاً اسمهُ الحسدُعمّنْ رأوا أنّهم شيئٌ وهُمْ عدَمُمنهُ جرتْ في دِماهُم حسْرةٌ تقِدُ
رسالة من امرأة مجهولة
ما همَّني يا حبُّ إنْمات الهوى في صدرِكْأو كنتَ قدْ ضيَّعْتني
دع سوانا إن رمت يوما رضانا
دع سوانا إن رمت يوماً رضاناوتصبّر إن كنت ترجو لقاناوافنَ عن غيرنا لتبقى لدينا
إحلم
إحلمْ لكيْ تحْيا ولا تسْتَعْظمِحُلْمًا تراءى بعدُ لمَّا تحلمِواخرُجْ إليهِ قاتلًا من دونِهِ
أحياءٌ تحت الثّرى
مقابرٌ إنْ تزُرْها تلتقِ الموتىْفيها كأنّهُمُ الأحياءُ لا أنتَلو أنّهُمْ دُفنوا في أقحَلِ الأرْضِ
أسرار السّماء
إليكِ خُذيني سمائيْ الجمِيلةولا تتركيْني بأرضٍ ضنينَهْمُلِئتِ نجومًا وشُهْبًا ونورًا
زرني
زُرْنيْ خيالًا أزُرْكَ مُهجةً ودمًاعُدْنيْ خصيمًا أعُدْكَ طاعةً وَوَفاأكتبْ إليّ رسائلًا يفِضْن جفا
الخطايا
ما بقائي! ما انتظاري! ما احتمالي!ما مجيئي! ما ذهابي! ما قعودِي!إنْ غدوتُ عاجزًا عنْ حمْلِ سيفِي
السّبطان
ضممتُكما إلى صدرٍ بحبِّالنبيّ وآلهِ وصِحابهِ حيْوقد أمسيْتُما فيهِ ومنهُ
الهوان
بالخُصورِ الرّاقصاتِبالنّشيدِ والأغانِيبالدُّفوفِ والطّبولِ