حبيبي

فإن فرّطَتْ فيك الحياةُ جهالةًفما فرّطتْ روحُ المحبّ المتيّمِهلمّ لتسكنَ الفؤادَ فإنّه

المقاوم

أهيبُ بنفسِي أنْ تكفَّ أذاهافإنَّ مقالَها يزيدُ شَقاهافليس يُزيِّنُ المديحُ مكارماً

غزّة

إمتطيْ موتكِ غزةَ وانتشيْواذهبيْ معهُ أينما انطلقاإنك والهوانَ عدوّان ما

حبّ الدّنيا

بذلتُ في حبِّ “دنيا” المالَ والولَدافكان أنْ شيّبتْ ذؤابَتي ولَداأطعتُها وهوىً في دارها وُلِدا

جدِّدْ

جدِّدْ بلا تردُّدْفالشّعبُ قد تعوَّدْوالفكرُ في تجمّدْ

الراحل

أيا سيداً دون الأنام عشقناهُويا منكباً دون النجوم تبعناهُوسرنا وراءه مجلِّينَ مسْعاهُ

الإنسان

النّاسُ للناسِ حتّى وإنِ اخْتلفوافيْما اسْتطابوا أوِ ارْتدوا أوِ اعتقدُواهدْيُ النبيِّ وإخوةٌ لهُ بُعثوا

الإيثار

إيثارُكَ الناسَ عُقباهُ الجحيمُ إذاما أنتَ أمعْنتَ فيهِ ناسيًا نفسَكْكحالِ مُسْتَغْفَلٍ أعطاكَ مجّانًا

أقلّوا

أقِلُّوا فقدْ عادَ البناةُ مُجدَّدابعينٍ لها الشيطانُ وابنهُ مهَّداعلى أرضِ نجدٍ والحجاز بمنْهجٍ