العار

أُخرجْ الى الناسِ إذ ما عدْت بينهموذاك الذميمَ الذي يُخشى ويُجتنبُإذ كنتَ فيهِم ضعيفاً منهُ قد سلمُوا

بيان

وأنْعَمَتْ ايادينافأقفرتْ أراضيناوأجْهِدَتْ مواشينا

الفتوى

ليتَ من أفتى عنِ الفتوى يصومُفالفتاوى تربُها الخصْبُ عُلومُإنّها إنْ نُمِّيَتْ في أرضِ جهلٍ

بلا أرواح

أيُّ موتٍ هذا الذي بات وسماًفي الرجالِ والنسْوةِ في البلادِأيُّ موتٍ هذا الذي يُزهقُ الأرْ

الجرّافة

جعلتَ العُمرَ عُمريْن: أنوفٌمضى ما زلتُ أبكيهِ حنيناوكَلٌّ لم يزلْ يبكي أخاهُ

الأجير

لا أصْلح اللهُ حال ثلّةٍ تلدُفي كل حين أجيراً حظّهُ بلدُمتّبعٌ أمره في كلّ مهزلةٍ

البديل

عيناكِ كونانِ فيهِما لاتُحصى الدّروبُ أو الضّروبُفكلّما جُزتُ فيهِما درْ

الحساب

وإنّيْ إذا لقيتُ ربّي مُكبَّلابوزنِ الجبالِ والهضابِ ذُنوباوصمتُ ندامتِي برأسيْ مُجَلجِلا