خيال الحقل
خيالُ الحقلِ إنسانٌنقيّ الدين والمذهبْكريمُ النفسِ والمنبتْ
ذو الأوتاد
كلُّ ابن آدم خطّاءٌ وخيرُهُمومنْ أنفقَ العُمْرَ أوّابًا فما بخِلاومن بقولِ ابن عبدِالله قالَ فما
الحبّ
يا لَيْتني كوْكباً أغيبُبيْنَ النُّجومِ ولا أؤوبُبلا مُقامٍ لهُ أُنيبُ
النسيان
ما عُدْتُ أهواكِ ولا عدْتُ أهوى مَوْطِنا فيهِ الهوى قاتلِيْما عدْتُ أنساكِ لكي أذكرَ
التّرِكة
لا تبِعْ إرثاً أصيلاً أنتَ منهُوهْوَ منكَ وهْوَ أغلى ما مَلكتالاهثاً كالوحشِ خلف أجنبيٍّ
إلهٌ من نباح
لو كنتُ كلباً من الكلابِينخلِعُ القلبُ من نُباحيأبتزّ لحمَ الجسومِ حولاً
المُحتلّ
أما عندكَ محتلٌ ؟فقمْ واشترِ محتلّاوما عندكَ من يسْطو
رجعة الأنبياء
لا بهجرِ الدّيارِ تبقى النفوسُلا، ولا بالبِقاءِ فيها تدومُميّتونَ، أنا وأنت كذا هوْ
الحظّ
أعاندُ حظّي في الحياة وأعلمُبأنّ الحظوظَ كالظّلال تلازمُوأرقبُ ساعة الغروبِ وأهربُ
أصبحت مرآة لحسن مثالكم
أصبحت مرآةً لحسن مثالكموظهرت للرائي بنور جمالكموبخاطري ما مرّ غير خيالكم