الوصيّة
إلى جنّة الصّبا بغزةَ ميليوفي ظلِّ برتقال فاطمَ قيليوفي صحنِ دارهِا أسجُدي وأطيلي
المُقنَّع
تقنّعْ فكيفما تبَدَّلَ وجْهكَالقبيح تظلُّ في العيونِ دنيّاتلوّنْ فكيفما تلوَّنَ جلدُك
المفر
إلى اللهِ إلى اللهِ المفرُّفما ظلَّ عليها لا يسرُّو أيّامُ المزاميرِ تطولُ
أنتم المخلصون للوطنية
أنتم المخلصون للوطنيَّةْأنتمُ الحاملون عبءَ القضيَّةْأنتم العاملون من غير قولٍ
تائية القافلة
أعجِبْ بقافلةٍ ركّابُها الإنسُوالخيرُ والشرُّ والحياةُ والموتُقدْ خُيِّرَ إنسُها في صُحبةِ اثنينِ
نسوة الحيّ الشرقيّ
نسوةُ الحيِّ ما توقّفْنَ ليلةوالزّغاريدُ تملأُ الشّرقَ كلَّهْأيقظتْ زغاريدُهنَّ البروجَ
يلومونني في حب ذي المقلة الزرقا
يلومونني في حبّ ذي المقلة الزرقاعلى أنّها شؤمٌ وهمت بها عشقافقلت لهم كفّوا الملام تأدّباً
من تنادي
منْ تنادي قدْسُنا منْ تناديمن يداوي جُرحَها بالْفِعال ِأحبيبٌ قدْ غدا في انشغالِ
التوبة
تمنّعَ عن جفنيّ نومٌ تمــــــلمــــلَوهبّ مؤلّباً عليّ فراشيـــــــــــهْفقـــلـــتُ له لمّا أطـــــالَ وملمـــلَ
اليقِينيّة
أُقِرُّ بأنّني قد عشْتُ أزمانا وأزماناوأنّي قد شهدت النا