يا سراة البلاد يكفي البلادا
يا سراةَ البِلاد يَكفي البِلاداماأَذابَ القُلوبَ وَالأَكبادااِنتِداب أَحدُّ مِن شفرة السَي
خطر المسا بوشاحه المتلون
خَطر المَسا بِوشاحه المتلونبَين الرُبى يَهب الكَرى للأَعينوَتَلمس الزَهر الحييَّ فَاطرَقت
هو ذا البحر مزبدا يتعالى
هُوَ ذا البَحر مزبداً يَتعالىإِثر بَعض أَمواجه تَتَوالىتَلطم الصَخر كَبرياءً وَعنفاً
بيض الحمائم حسبهنه
بيضُ الحمائم حسبهنَّهْأني أُردِّدُ سجعهنّهْرمزُ السلامة والودا
رأيتها ألف مرة
رَأَيتُها أَلف مَرةفَلَم تَجد لي بِنَظرهحَتّى غَدَوتُ وَما لي
الغيْب
أراني دونما الخلقِ مُنِعتُمن الدّنيا وفي الغيْبِ ظللَتُأرى أحوالَها في كلّ وجهٍ
القضيّة
ما سدّت الطرقاتُ إنّما فُتحتْخلا الطريقَ إلى داري فمنغلقُسبعون عاماً بألف كذبةٍ زُرعتْ
نحن لا نكذب ولكن نتجمّل
نحن إنْ كنّا قد كذبنا فذاكأنّنا أغوتنا حياةٌ غرورُبادأتْنا بالفريةِ يومَ جئنا
فلسفة
لوْ تخيّرتَ الموتَ دون الحياةِلاستعاذوا بالجهلِ وعنك صدُّواإنّهم لا زالوا يرَوْن الحياةَ
يوم كنا نقول عاكسنا الده
يَومَ كُنا نَقول عاكَسنا الدهرُ وَجَدنا مِن صحبنا مَن يَلومفَيَقولون اِتّق اللَه وَاِقنَع