رأيتها ألف مرة

رَأَيتُها أَلف مَرةفَلَم تَجد لي بِنَظرهحَتّى غَدَوتُ وَما لي

الغيْب

أراني دونما الخلقِ مُنِعتُمن الدّنيا وفي الغيْبِ ظللَتُأرى أحوالَها في كلّ وجهٍ

القضيّة

ما سدّت الطرقاتُ إنّما فُتحتْخلا الطريقَ إلى داري فمنغلقُسبعون عاماً بألف كذبةٍ زُرعتْ

فلسفة

لوْ تخيّرتَ الموتَ دون الحياةِلاستعاذوا بالجهلِ وعنك صدُّواإنّهم لا زالوا يرَوْن الحياةَ