سلام عليك ولو شفني

سلامٌ عَليك وَلَو شَفَّنيمِن الوَجد وَاليَأس ما شَفَنيأُداري غَرامَك جهد الحَليم

كيف أغويتني وأمعنت صدا

كَيفَ أَغوَيتني وَأَمعَنت صَدايا حَبيبياً أَعطى قَليلاً وَأَكدىوَدَّ قَلبي لَو يَجهل الحُب لَما

لي بالحياة تعلق وتشدد

لي بِالحَياة تَعلق وَتَشددوَالعُمر ما بَعدَ المَدى فَسينفدنَفسٌ أُردده وَأَعلم أَنَّهُ

القلب متصل الوجي

القَلب مُتَصل الوَجيفِ تَكاد تَلفُظه ضُلوعيوَاللَيل لَم يَهب الكَرى