لو أنّ لي
لو أنّ لي هندوانيًا من القدسٍحتّى الرياض وما أبعد يمتدُّلكانت الحالُ غيرَ الحالِ يا قدسُ
شيطان ملاك
إذا ما جاءَ شيطانُ القريضِلكيْ يهديكَ قافيةً ووزْناوأنهارًا من الدّمعِ وذكرىْ
مات قبل أن يموت
عندما تذهبُ الحياةُ ويَبقىْلكَ منها عمرٌ بلا نبضَاتِثمّ تُنعىْ إليكَ نفسُكَ إذْ ما
وقد كان
وقد كان إذا ضاقتْ عليّالحياةُ إلى نقائضِها هربتُأما وقد استحالت للنقيضِ
لا تشتموا ملحدا
لا تشتُموا مُلتحدًا في موتِهِبتَضَرُّعٍ للهِ حتّى يَرْحمَاتترحَّمونَ علىْ الّذي بدُعائِكمْ
يا صاحب الأمر
يا صاحبَ الأمرِ لا أعصيْ لكَ أمْراإنْ أنْتَ خلَّدْتنِيْ أوْ زِدْتنيْ عُمْراوعُدْتنِيْ حاملًا في كفِّك اليُمنى
جدٌّ في العراء
أينامُ جدٌّ في العراءِ وسبطُهُمن بعْدهِ في خيرهِ يتقلَّبُ!جهلٌ به إنْ خالَ يومًا جدَّه
النّيام
إلى متى أيها الأنامُ يسوسُ أمركمُ الظلامُ
تخلّى الجميع
تخلّى الجميعُ فقلت أبيعُ بلا ثمنٍ فالمبيعُ وضيعُ
حزب الشمال
يا أيّها الشمألُ المسكونُ بالهَوَجِ شرقيّةً كانت القلوبُ من عِوَجِ