أخشى عليك من الذؤبان في الطرق
أَخْشَى عَلَيْكَ مِنَ الذُّؤْبانِ في الطُّرُقِإِذا مَشَيْتَ وَحيدًا دُونَ ما رفَقِوكَمْ أَخافُ عَلَيْكَ البَحْرَ تَنْزِلُهُ
الماشطة؛ أم الريحان
***
أتذكّرُ كَحلاءَ العينينِ،
السمراءَ،
أبجدية الأرض
أَلِفي بُحوري والقصائدُ بائيوالتاءُ تكتبُ والبدايةُ لاءيوعلى يدي نَقشَ الملائِكُ أحرفاً
سيدة الياسمين
.. كأنّي التقيتُ بها في المَنام،
وأسمعُ خطوتَها في البعيد!
هي الحُرَّةُ، الفَرَسُ الرّعدُ،
ستخرج عما قريب
إلى الأسير مروان البرغوثي
حصانٌ ببضعةِ أجنحةٍ شكّلتهُ الغيومُ،
ولكنّهُ البرقُ يصهلُ في ظَهْرِهِ،
هذا أنا
قد ضلّ قلبي، وعقلي مؤمنٌ، فأنا؛
موزَّعٌ
في بعيدٍ لا يُرى،
القدس اسم عاشقة
من ساحلِ البحرِ حتى قُدْسِ أَقْداسيتمتدُّ شمسي وأشجاري وأعراسيهنا القبابُ على الآفاقِ ساجدةٌ
أشباهي
لي سِتَةُ أشْباهٍ، مِثْلي
في الشّكلِ وفي اللونِ،
وقد وُلِدوا في البَرْقِ،
تمهل يا كعب
كيف لي أن أقولَ ما سأقولُوفؤادي من حُبِّهِ مَتْبولُأخذتني إلى السَّرابِ المرايا
تقى
تحبو على أربعٍ
وتكسر بعضَ التُحفْ
فتحملها أمُّها للسرير،