كشري ما شئت يا سود الليالي

كَشِّري ما شِئتِ يا سودَ اللَياليفَأَبو الطَّيِّبِ لا يَخشى العَواليإِن تَقاعَستُ عَنِ الحَربِ فَإِنّي

إذا علوت إلى عرش على حرج

إِذَا عَلَوْتَ إِلَى عَرْشٍ عَلَى حَرَجِفَسَوْفَ تَسْقُطْ حَتْمًا دُونَ ما دَرَجِوَلَنْ يُعِيدَكَ عُرْجٌ قَدْ عَلَوْتَ بِهِمْ

يا من يداك دم لا تبق منتظرا

يا مَنْ يَداكَ دَمٌ لا تَبْقَ مُنْتَظِرَاإذا دَعَوْتَ السَّمَا أَنْ تُدْرِكَ المَطَرَاإرْحَمْ أخاكَ وسامِحْ إن لَقِيتَ أذًى

لا لا نعد زمانا بات ينكرنا

لا ، لا نَعُدُّ زَمانًا باتَ يُنْكِرُناولا السِّنينَ الَّتِي تَاْتِي نُحَيِّيهاما دامَتِ الدَّارُ تَرْجو عَوْدَ صاحِبِها

هنا في الحجر أبحث عن هواء

هُنا في الحَجْرِ أبحَثُ عنْ هَواءِوعنْ نُورٍ يُطِلُّ منَ السَّماءِأنا ما عِشْتُ مِنْ سَبعينَ عامًا

لوحات

(1)
شجرٌ لَيْليٌّ يتخلَّلُهُ الثلجُ
كأن العتمةَ قد رسمت حَقْلاً

الحكواتي ..حضور الغياب

ماذا يقولُ ؟
إسمَعوا !
(وقد هَجَمَ السبعُ، لكنَّ عنترةَ الفارسَ الشَهمَ، ردَّ الغضنفَرَ بالسيفِ..)

حوار بسيط قبل الحرب

يضحكُ متّكِئاً لا يرى غيرَ صورتِه في الطفولةِ..
كانت يدٌ في يدٍ،
وأبوهُ يقودُ خُطاهُ على الليلِ

كان جيماً

“والحرفُ يسري حيث القَصْدُ: جِيمٌ جَنّة، جِيمٌ جَحيم”
“لا تكن عنيداً كالألف، ولا تكن كالباء برأسين، كُنْ كالجيم”
***