بيني وبينك
يُؤَرِّقُنِي هَواكِ فَلَسْتُ أَهْدَاأُحاوِلُ بِالدَّواءِ أَصُدُّ سُهْدَاويَأْخُذُنِي المَنامُ إِليْكِ حُلْمًا
فلسطين في القلب قبل الدم
فِلَسْطينُ في القَلْبِ قَبْلَ الدَّمِتَشَرَّفْتُ أَنِّي لَها أَنْتَمِيإِذا ما ذَكَرْتُ اسْمَها لِلْوِرَى
كم راود الصبح عن نفس تملكها
كم راودَ الصبحَ عن نفسٍ تملّكهاسحر الدلال وعشق الطيّب اللدنياشارة الصبح نفسي نفس عاشقةٍ
أحبب الناس كلهم دون فرق
أَحْبِبِ النَّاسَ كُلَّهُمْ دُونَ فَرْقٍوَأَحِبَّ الَّذِي يُحِبُّكَ أَكْثَرْإنْ تَزِدْهُ فَاللهُ يَأْمُرُ فِينا
تعال يا صاحبي نرجع لوحدتنا
تَعالَ يا صَاحِبي نَرْجِعْ لِوَحْدَتِناونَمْنَعِ الجُرْحَ أَنْ يَمْتَدَّ فِي الجَسَدِ !سِيَّانِِ نَحْنُ هُنَا ، إِنْ ضَاعَ واحِدُنا
إلى روح الأخ عادل مطر في ذكرى الأربعين
لَمْ تَقُلْ لي مِنَ النَّوَى أَيْنَ أَنْتَاوَلِأَيٍّ هُناكَ أَنْتَ أَمِنْتَا؟بِنْتَ عَنْ عَيْنِنا بَعِيدًا فَخَبِّرْ
من عينيك ترى عيناي
في عَيْنَيْكِ أرى دُنْيايْ
في عينيك يصير الحُلم حقيقهْ
يَستَلُّ الصبحُ بريقهْ
تحت أمرك
( أعيد إهداء هذه القصيدة التي رحّبتُ فيها بقدوم ” لونا “حفيدتنا الأولى إليها ، وهي تحتفل اليوم بعيد ميلادها الثالث عشر ):
انا في يديكِ كما كنت في ظلّ ذاك الزمانْ
صبيّا يفيق على دعوة الطير فجرًا
صبح ثلج في القدس وجه جمال
صُبْحُ ثَلْجٍ فِي القُدْسِ وَجْهُ جَمَالِزَيَّنَتْهُ فِي الأُفْقِ أَحْلَى اللَآلِيلَيْتَ هَذا الجَمَالَ يَبْقَى ، ويَمْضِي
أراك إذا اقتربت ، تصد عني
راكَ ، إذا اقْتَرَبْتُ ، تَصُدُّ عَنِّيكَأَنَّا لَسْتُ مِنْكَ ولَسْتَ مِنِّيوقَدْ أَحْسَنْتُ فيكَ الظَّنَّ عُمْرًا