قبل الحرب بذِكرى

يضحكُ متّكِئاً لا يرى غيرَ صورتِه في الطفولةِ..
كانت يدٌ في يدٍ،
وأبوهُ يقودُ خُطاهُ على الليلِ

من أنت .. ؟!

مَن أنتَ؟
فاجَأَني الهواءُ!
وكانَ صدري حقلَ قمحٍ

لنكسر الغول

ليس لدى الشمس غيرُ الذي في يدي
من زهرة الكستناء .
وليس لنا في الرياح

ربما

ما زالت الأشجارُ تُلقي ظلها وغصونَها
حولَ الصغيرينِ اللذيْن تعانقا.. ولرُبّما ناما !
ولم يستيقظا ، إلاّ

حقيقة

ليس لي حظُّ مَنْ لعبوا بالحياة .
المحافلُ لم تَتَّسِعْ للوضوحِ،
وحرفي غموضُ الثقاة .

كيف الخلاص؟

قلبي بذكركَ إنْ تجلّى واحتفىفهو المُوَلَّهُ بالحبيبِ المُصطفىأَنتَ القريبُ وليس غيرَكَ مقْصدي

الحسن والحزن

الحُسن والحزن
من القدس إلى عَمّان
إلى ابراهيم طوقان وشقيقه عرار

جنة الكائنات

لها الأُغنياتُ،
وما نَحتَ الماءُ في حَجَرِ الذكرياتِ،
وما تمَّ في الكَشْفِ من غامضِ النورِ للعارفينَ،

سيد العائلة

إلى صديقي سميح القاسم
لماذا تحثّ الخُطى نحو قبرك؟
ما زلتَ في ريعان البراكين..