يا ليته بالمدينة اعتكفا
يا ليتهُ بِالمدينة اِعتكفاينالُ فيها الألطافَ والتُحفايعيشُ في ظلّ سيّدٍ سندٍ
يا ليتني للحجاز بالغ
يا لَيتَني لِلحجازِ بالِغوفيهِ عَيشي يا سعدُ سائِغيُمحى ظَلامي بنورِ بدرٍ
لك نحو أرض العرب لحظ
لكَ نحوَ أرضِ العربِ لحظُأَهَواكَ قيصومٌ وقرظُكَلّا ولكن ثمّ أح
أأحبابنا ما خنت عهدكم قط
أَأَحبابَنا ما خنتُ عهدكم قطُّفهَل بعدَ هذا القبضِ يحصل لي بسطُوَلي مِن أماني الدهرِ أعظم منيةٍ
قل لي متى العذراء ترضى
قُل لي مَتى العذراءُ تَرضىوَلبانةُ المُشتاقِ تُقضىوَمَتى أشاهدُ وجنَتي
عيس لها في الآل رقص
عيسٌ لها في الآلِ رقصُوَلنحوِ ذاتِ النخل نصُّسارَت بأكرمِ فتيةٍ
خير البلاد علا وعيشا
خيرُ البلاد علاً وعيشاما كانَ لِلمختار ممشىشمسُ الوجودِ محمّد
لا تلمني على ظهور عبوسي
لا تَلُمني عَلى ظهورِ عُبوسيفَبِقلبي منَ النوى كلّ بوسِلَم تَنل مِن وصالِ طيبة نفسي
ليت أحبابنا بأرض الحجاز
ليتَ أَحبابَنا بأرضِ الحجازِعامَلونا بالوعد والإنجازِكلُّ خيرٍ قد جازَ لي من لَدُنهم
تذكر من طيبة أربعا
تذكّرَ مِن طيبةٍ أربُعافَأَذرى البُكى أربعاً أربعادَعاني فأبطأتُ شوقي لها