هلا اتخذت إلى الرسول سبيلا
هلّا اِتّخذت إلى الرسولِ سَبيلافَتُشاهدَ المأمونَ والمأمولاوَتَرى هنالكَ طيبةً مجلوّةً
منيتي طيبة لا أبغي سواها
مُنيَتي طيبة لا أَبغي سواهافَبِها الحسنُ لِعمري قد تَناهىكيفَ أَنساها وأَسلو حبّها
لعرب النقا أكرم بهم عربا أهوى
لِعربِ النقا أكرِم بهم عَرباً أهوىوَما مُنيتي ميٌّ ولا أرَبي أروىفَكَم مِن يدٍ عِندي لهم أنعَموا بها
كلما قلت سر قلبي الحزين
كلَّما قلتُ سرَّ قَلبي الحزينُثارَ مِن عسكرِ الهموم كمينُفَكأنَّ السرورَ في وسط حصنٍ
عليك بهذا السفر إن كنت شيقا
عليكَ بِهذا السفرِ إن كنت شيّقاًلِخيرِ الوَرى لازمه أيّ لزامِفإنّك إِن لازمتهُ بمحبّةٍ
صلوات الثناء فيها شفاء
صَلواتُ الثناءِ فيها شفاءٌوَبِها للنبيّ تحلو الشمائلُبيّنت فضلهُ ودلّت عليه
لطيبة ميثاق علي قديم
لِطيبةَ مِيثاقٌ عليَّ قديمُإِذا ذُكرت يوماً لديّ أهيمُوَما ذاكَ إلّا أنّ فيها محمّداً
ألا حبذا بين النخيل نزول
أَلا حبّذا بينَ النخيلِ نزولُوظلٌّ بأكنافِ العقيق ظليلُأَمان لنا يا طيبُ عندك يا ترى
حياك يا طيبة حياك
حَيّاكِ يا طيبةُ حيّاكصوبُ سحابٍ ضاحكٍ باكيوَلستِ للغيثِ بمحتاجةٍ
من ثنايا العذراء لاح بريق
مِن ثَنايا العذراءِ لاح بريقفجَرى مِن دموعِ عيني عقيقُحبّذا حبّذا معاهدُ سلعٍ