آه لولا الجناح مني كسير
آهِ لَولا الجناحُ منّي كسيرُكنتُ في الحالِ للحجازِ أطيرُوَيَقيني بأحمدٍ جبر كسري
أنا في حمى عائذ
أَنا في حِمى عائذوبخيرِ خلق اللَّه لائِذأصل الوجودِ محمّدٍ
لك يا طيبة علينا عهود
لكِ يا طيبةٌ علَينا عهودُذِكرُها في القلوب غضٌّ جديدُما رَأيناكِ بالعيونِ ولَكن
كم دون طيبة من فراسخ
كَم دونَ طيبةَ مِن فراسِخوَشَوامخٍ تتلو شوامِخفاِرحَل بِعيسٍ لا يرى
ميت أنسي يأتيه بالوصل روح
مَيتُ أُنسي يأتيهِ بالوصل روحُطيبةٌ طبّةٌ وطهَ المسيحُطالَ شَوقي إِلى الحبيبِ وقد بر
الفلك تمخر والمهاري تنهج
الفلكُ تمخرُ والمهاري تنهجُفَدَعوا المقامَ ونحوَ طيبة عرِّجوابَلدٌ به حلَّ النبيُّ محمّدٌ
وصل السراة وأنت ماكث
وَصلَ السراةُ وأنتَ ماكِثأَأمنتَ أَحداث الحوادِثسَحَرتك دُنيا لَم تزل
طال شوقي لطيبة الطيبات
طالَ شَوقي لطيبةِ الطيبّاتِموطنِ المكرُمات والبركاتِليتَ شِعري يا سعدُ بعدَ نزوحي
ما الشام مقصدنا كلا ولا حلب
ما الشامُ مَقصدُنا كلّا ولا حلَبُلَكن لمكّة منّا ترحلُ النجُبُأمُّ القرى لستُ أَنسى إذ تقرّبني
أنا عبد لسيد الأنبياء
أَنا عبدٌ لسيّد الأنبياءِوَولائي لهُ القديم ولائيأَنا عبدٌ لعبدهِ ولعبد ال