سامحينا يا جزائر!

طارَ قَلْبي إِلَى الجَزائِرِ شَوْقَافَكَوَتْهُ النِّيرانُ مَسًّا وحَرْقَاوهْوَ يَفدي الأُوراسَ عَنْ طِيْبِ نَفْسٍ

هنا وطني فلسطين

هُنا وَطَني فِلَسْطينُوقُدْسُ اللهِ لِي دِينْعُروبَتُها عَلَى جَسَدي

إلى روح محمد نفاع

يا بَيْت جَنّ الَّتِي في جَرْمَقِ القِمَمِزِيدِي شُموخًا بِنَفَّاع العُلَى العَلَمِقَدْ ناصَرَ الحَقَّ شَعْبًا عاشَ نَكْبَتََهُ

مالي أَراك تكاد اليوم تنهار

“مالِي أَراكَ تَكادُ اليَوْمَ تَنهارُإنْ مَرَّ في شاشَةِ المِرْناةِ أَخْبارُ ؟!”فقلتُ : “ما لِي ؟ وهلْ شاهدْتِ نَشْرَتَها

لما رأيتك في المنام أعدت لي

لَمَّا رَأَيْتُكِ في المَنامِ أَعَدْتِ لِيأَغْلَى الَّذِي حَلَّيْتِ مِنْ أَيَّامِيأَيَّامَ كُنْتِ النُّورَ في عَيْنِ الرَّجَا

أخاك أخاك ! لا تقتل أخاكا

أَخاكَ أخاكَ ! لا تَقْتُلْ أَخاكَالِتُسْكِتَهُ وتَمْضِيَ في خُطاكَا !هَداكَ بِرَأْيْهِ عَنْ غَيْرِ بُغْضٍ

كشفت كمامة فأنرت ليلا

كَشَفْتِ كِمَامَةً فَأَنَرْتِ لَيْلًابِمَا أَبْدَيْتِ مِنْ حَبِّ اللَّآلِيوبَسْمَتُكِ الَّتِي اشْتَقْنَا إِلَيْها