السكر مشغلي
قالوا سَيَقتُلُكَ الغَرامُ فَقُلتُ مالَكُمُ وَقَتليإِن كُنتُ أَرضى المَوتَ في
لقد تهت
قَد سَدَّدوا العالَمَ في وَجهِهِوَا رُحمَتا لِلعاشِقِ المُستَهامْمُقَطَّعُ القَلبِ إِذا لَمَّهُ
الغيث
إِذا رَقَّ إِحساسُنا في الوُجودوَفاضَت أَحاسيسُنا الشاعِرَهْإِذا ما صَهَرنا قُيودَ العَبيدِ
هكذا قسم الإله
بَغى في قِسمَةِ الأَرزاقِ ناسُ
وَقالوا هكَذا قَسَمُ الإلهُ
وَقالوا إِنْ أَحَبُّ اللَّهُ عَبداً
في حالة غضب
هَل غَيرُ سَيلٍ مِن دَمٍ دافِقِيَروي غَليلَ الساخِطِ الحانِقِأَم غَيرَ لَألاءِ الظِبا وَالقَنا
الشعب الباسل
شَعبٌ تَمَرَّسَ في الصِعابِ وَلَم تَنَل مِنهُ الصِعابْلَو هَمَّهُ اِنتابَ الهِضا
عيد الجامعة العربية
عيدٌ بِأَحناءِ الصُدورِ يُقامُمِن وَحيِهِ الأَشعارُ وَالإِلهامُحُلُمٌ لَقَد لابَت عَلَيهِ نُفوسُنا
حنين إلى الوطن
تِلكَ أَوطاني وَهذا رَسمُهافي سُوَيداءِ فُؤادي مُحتَفَرْيَتَراءى لي عَلى بَهجَتِها
في وداع أخي فوزي خطيب – رحمه الله
أَبَا عَلِيٍّ” تَمَهَّلْ ! كَيْفَ تَتْرُكُناونَحْنُ في أَحْوَجِ الأَوْقاتِ لِلرَّشَدِ ؟!وأَنْتَ فينا سَديدُ الرَّأْيِ إِنْ سَأَلُوا
في رثاء المرحوم جورج بلّان – أبي سالم
دَعاكَ المَوْتُ وَهْوَ أَمَرُّ داعيوكانَ الرَّدُّ خَلْفَكَ صَوْتَ ناعيفأَوْدَعْتَ الضُّلوعَ حَنينَ ذِكْرٍ