وصوته لنداء العشق .. صومعة
وصوتُه لنِداءِ العشْـقِ .. صومعةٌتَسعى لها الروحُ من حينٍ إلى حينِ
روحي
روحي فَقَد راحَ الَّذي بَينَنا
كَالبارِحِ السالِفِ ما إِن يَعودْ
روحي وَلا تَأسَيْ عَلى حالَتي
دع عنك رائعة الأغاني
دَع عَنكَ رائِعَةَ الأَغانيجَفَّت عَلى شَفَتِي الأَمانيأَرفَوسُ لَيسَ بِمُستَطيـ
وعد بلفور
العُربُ ما خَضَعوا لِسُلطَةِ قَيصَرِيَوماً وَلا هانوا أَمامَ تَجبُّرِلا يَصبِرونَ عَلى أَذىً مَهما يَكُنْ
حجر في كثبان الرمل
فيمَ اِنفِرادُكَ لا أَنيــسَ تَراهُ في القَفرِ المُخيفْفي رِبقَةِ الوَهجِ الحَرو
يا حياتي
اُنظُري لي وَاِجعَلي العَطـ
ـفَ يَسِلْ مِن نَظَراتِكْ
وَاِغمِزيني فَلَقَد طا
المقسطون هم والقاسطون هم
المقسطونَ هُمُ والقاسطونَ هُمُوالواصلون هُمُ والقاطعونَ همُإنْ يعدلوا رضِيتْ نفسي بما بذلوا
ناديت باسمك والأوجاع تقهرني
ناديتُ باسمك والأوجاع تقهرنيوالآه والدمع والأنّات .. تبديهاناديتُ باسمكَ والأوجاع تقتلني
تركت من أجله الدنيا فأهملني
تركتُ من أجلهِ الدّنيا فأهملنيسألتُك الله حقّي أيّها القاضيقال : القِصاصُ وهذا فقْهُ شِرْعتِنا
لعبة
لُعبَةٌ تُهدى لِلعُبَةْمِن فَتىً يَكتُمُ حُبَّهْأَنتِ لَو تَرضَينَ شَيئاً